قوى 14 مارس/اذار تحتفل بذكرى تاسيسها في غياب الحريري

سعد الحريري
Image caption سعد الحريري كان ابرز الغائبين عن اللقاء

طغى التوتر في المنطقة وما يطرحه من احتمالات حرب اقليمية على مضمون بيان قوى الرابع عشر من مارس/ اذار التى اجتمعت في الذكرى السنوية الخامسة لانطلاقها فعقدت مؤتمرا غابت عنه ابرز قياداتها باستثناء رئيس حزب اللقوات اللبنانية سمير جعجع.

اما ابرز الغائبين فكان رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري وهي المرة الاولى التى لا يشارك فيها في هذه المناسبة.

وعلى الرغم من الاعلان ان سبب غياب الحريري يعود لوجوده خارج البلاد وقيامه بزيارة رسمية الى المانيا، الا ان البعض ربط بين هذا الغياب وسياسة الانفتاح التى يعتمدها الحريري تجاه سوريا وحزب الله مع العلم ان تياره كان حاضرا.

واعلنت قوى الرابع شعر من اذار في بيانها عن خطة عمل وصفتها بخطة "لحماية لبنان" تتضمن سبع نقاط تتناول في معظمها دور حزب الله وسلاحه من دون ان تسميه علنا وصراحة.

ودعا البيان جميع القوى المعنية "الى الاعلان الصريح المقترن بان الالتزام الفعلي في الدفاع عن لبنان هو من مسؤولية الدولة وان على لبنان الا يكون منطلقا لاشعال فتيل الانفجار او شرارة حرب في المنطقة".

وحددت الوثيقة التي اذاعها منسق الامانة العامة لقوى الرابع عشر من اذار فارس سعيد "الجيش اللبناني كمرجعية للرد على اي عدوان اسرئيلي".

سوريا شبه غائبة

كما دعت قوى الرابع عشر من آذار "الحكومة الى التوجه نحو الجامعة العربية لطلب حماية لبنان والى المجتمع الدولي للسهر على تطبيق قرار مجلس الامن الدولي رقم 1701 تنفيذا صارما".

ويشار الى ان هذا القرار الذي صدر بعد الحرب الاسرائيلية على لبنان صيف عام 2006 شكل اساسا لوقف العمليات العسكرية بين حزب الله واسرائيل وسمح باستقدام عدد كبير من القوات الدولية المنتشرة في الجنوب اللبناني وعلى الحدود مع اسرائيل.

اما سوريا فقد حضرت في البيان فقط في اشارة الى التمسك بعلاقات طبيعية معها.

ويبدو ان اجتماع قوى الرابع عشر من اذار جاء في مضمونه متناغما مع سياسة الانفتاح على سوريا ولاسيما تلك التي مضى بها سعد الحريري، لكنه فيما يتصل بحزب الله جاء البيان متناغما مع مواقف سبق لسمير جعجع ان اعلنها منذ شهر في ذكرى اغتيال الحريري.