دا سيلفا يبحث عن دور للبرازيل في سلام الشرق الأوسط

الرئيس البرازيلي
Image caption لولا يقوم بأول زيارة لرئيس برازيلي منذ زيارة الامبراطور بيدرو الثاني في عام 1876.

وصل الرئيس البرازيلى لويس ايناسيو لولا دا سيلفا إلى اسرائيل في مستهل جولته التي يقوم بها إلى منطقة الشرق الأوسط.

ويزور داسيلفا خلال جولته إسرائيل والأراضي الفلسطينية والأردن قبل أن يقوم بزيارة أخرى مثيرة للجدل في مايو أيار إلى إيران.

ويسعى داسيلفا من خلال جولته للمنطقة إلى تقديم جهود بلاده البلوماسية لدفع مسيرة عملية السلام بالشرق الأوسط.

كما تأتي الزيارة في أعقاب الخلاف الذي وقع بين الولايات المتحدة وإسرائيل التي أعلنت عن عن خطط اسرائيلية لبناء 1600 وحدة سكنية لليهود في القدس الشرقية.

وكان ديفيد اكسلرود مساعد الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد قال في وقت سابق يوم الأحد إن الإعلان الإسرائيلي يعد "إهانة" للولايات المتحدة كما وصف الخطط الإسرائيلية بـ"المدمرة" لعملية السلام في الشرق الأوسط.

من جانبه قال الرئيس البرازيلي إن عملية السلام تتطلب " شخصا محايدا " للتحدث إلى جميع الأطراف.

حساسية زائدة

وقال جاري دافي مراسل بي بي سي في ساو باولو إن زيارة الرئيس البرازيلي تاتي في إطار سعي البرازيل لزيادة فاعلية دورها على المسرح العالمي كما تعتبر ضمن حملة برازيلية طويلة الأمد للحصول على مقعد دائم في مجلس الامن الدولي.

وأضاف المراسل أن الزيارة تعتبر أيضا أحد أبرز الزيارات التي قام بها الرئيس البرازيلي وراء البحار الأخرى ووصفها بأنها غير عادية وذات طبيعة حساسة.

وتقول الصحف البرازيلية أن هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها رئيس برازيلى بزيارة إلى هذه المنطقة منذ الرحلة التي قام بها آخر امبراطور للبرازيل "دوم بيدرو" الثاني في عام 1876.

ومن المقرر أن يلتقي لولا داسيلفا خلال الزيارة والرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كما سيتوجه إلى الضفة الغربية للقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

كما يزور أيضا متحف محرقة الهولوكوست في إسرائيل وفي المقابل سيقضي ليلة في بيت لحم في بادرة حسن نية تجاه الفلسطينيين بينما ستوجه في وقت لاحق من هذا الأسبوع إلى الأردن.

ويقول مراسلنا إن أن سقف التوقعات بالنسبة الزيارة سيكون محدودا وبشكل خاص خلال هذه المرحلة الحساسة نظرا لأن الزيارة تأتي في وقت يسود تجدد فيه التوتر في منطقة الشرق الأوسط ومسيرة عملية السلام.