براون: مشكلة الجوازات والمستوطنات اثرت على علاقاتنا باسرائيل

جوردون براون
Image caption تحدث براون عن دور بريطانيا في العالم

اعرب رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون عن امله في استئناف محادثات السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين وازالة العقبات التي تحول دون تقدمها.

وفي لقاء له مع الصحفيين الاجانب في لندن، اعتبر براون محادثات الرباعية في موسكو فرصة هامة للاسرة الدولية لتبدي دعمها لعملية السلام في الشرق الاوسط. كما اشار الى التزام حكومته بتحقيق التسوية السياسية والدعم الاقتصادي للفلسطينيين، الى جانب تمسكها بامن دولة اسرائيل داخل حدودها.

وكرر رئيس الوزراء البريطاني موقف بلاده المتسق مع الاسرة الدولية باعتبار الاعلان عن بناء 1600 مسكن استيطاني جديد في القدس الشرقية امرا خطيرا.

وموقف بريطانيا الرسمي هو ان النشاط الاستيطاني في اي مكان في الاراضي المحتلة غير قانوني وغير مثمر، اما في القدس الشرقية فيشكل تهديدا اكبر لعملية السلام التي يتطلع اليها الجميع.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وردا على سؤالي عما يمكن ان تفعله حكومته لاقناع الحكومة الاسرائيلية بوقف برنامج التوسع الاستيطاني لاستئناف محادثات السلام، قال غوردون براون:

"لدينا علاقات جيدة مع الحكومة الاسرائيلية. بالطبع تاثرت بموضوع جوازات السفر الذي يجري التحقيق بشأنه من قبل ادارة الجريمة المنظمة. وتلك مشكلة اصابت علاقاتنا".

"كذلك الاعلان عن المستوطنات الجديدة في وجود نائب الرئيس الامريكي بايدن خلق صعوبات.. لكن اعتقد ان علاقاتنا الحكومية يمكن ان تلعب دورا في استئناف المحادثات".

واضاف: "اعلم ان هناك دولا كثيرة، في اوروبا والعالم وبالطبع امريكا، ترغب في استئناف تلك المحادثات وتقدمها".

واعرب براون عن تفاؤله باجتماع الرباعية في موسكو الجمعة، وامكانية ان تدفع نحو المحادثات غير المباشرة تمهيدا لمفاوضات بشأن القضايا الرئيسية، مشيرا الى مشاركة رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير ومفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاترين اشتون، وهي بريطانية ايضا، في محادثات موسكو.

وقال رئيس الوزراء البريطاني: "المشكلة اننا جميعا نرى كيف يمكن ان تكون التسوية السياسية، ونرى انه لاتوجد خلافات ضخمة حول القضايا الكبرى. لكننا لم نتوصل بعد الى سبيل تحقيق تلك التسوية. وامل ان لقاء توني بلير مع الرباعية في موسكو يمكن ان يحقق بعض التقدم".

واكد براون في رده على سؤال بي بي سي ان دعم بلاده لعملية السلام ليس لفظيا فقط وانما عملي ايضا، وقال: "ندعم عملية السلام بقوة. وسنساعد الفلسطينيين في مواجهة التحديات الاقتصادية. ووعدنا بالفعل اننا سنكون جزءا مما يمكن ان تسميه خريطة طريق اقتصادية للسلام تخفف من حدة البطالة في غزة والضفة الغربية".

وتناول براون في اللقاء، الذي جرى في رابطة الصحافة الاجنبية، قضايا عدة تتعلق بدور بريطانيا في العالم، من خطط الانقاذ الاقتصادي الى الحد من الانتشار النووي ومكافحة الارهاب.

واشار الى ان انفاق حكومته على حماية امن البلاد من خطر الارهاب ارتفع من مليار جنيه استرليني قبل سنوات، الى ثلاثة مليارات الان.

وحول الخطر من الخارج، اشار الى ضرورة منع ايران من تطوير اسلحة نووية بشكل سري، كما قال.

وقال ان من بين الاخطار الخارجية التي تهدد العالم الصومال واليمن، الا انه اشار الى ان الحرب على الحدود الافغانية الباكستانية اولوية الان.