الانتخابات العراقية: علاوي يتفوق بفارق ضئيل على المالكي بعد فرز 92 بالمائة من الأصوات

إياد علاوي
Image caption علاوي يضع تطهير الجيش وقوات الأمن على رأس أولوياته في حال فوزه بالانتخابات.

حققت قائمة العراقية بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي تقدما طفيفا على ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي وذلك بعد فرز 92 بالمئة من الأصوات في الانتخابية التشريعية العراقية.

من جانبه قال علاوي إنه في حال فوزه في الانتخابات فإنه سيضع على رأس أولوياته تطهير الجيش وأجهزة الأمن العراقية.

الا انه اضاف بأن عملية فرز الاصوات قد استغرقت وقتا طويلا، وان النتائج النهائية كان يجب ان تعلن منذ ايام.

ولكن المحللين يقولون إن النتائج النهائية ستكون متقاربة جدا، وان القوائم السياسية المختلفة ستخوض سباقا محموما من اجل تشكيل ائتلافات جديدة بمجرد الاعلان عن هذه النتائج.

وينظر إلى تعهد علاوي في حديثه لبي بي سي على أنه إشارة إلى التقارير التي قالت إن القوات العراقية كانت مخترقة من قبل الميليشيات الشيعية.

واتهم علاوي منافسه الرئيسي نوري المالكي بالطائفية واستبعد العمل معه في المستقبل ما لم يغير نظرته إلى الأمور.

كما أكد أنه لن يكون هناك استقرار في العراق دون تحقيق المصالحة بين الائتلافيين الرئيسيين.

وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن الأرقام التي بثها الموقع الالكتروني للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات السبت تشير إلى تفوق قائمة علاوي بحوالى ثمانية آلاف صوت.

وكانت النتائج السابقة لحوالى 79 بالمئة من مراكز الاقتراع التي تم فرزها تشير إلى حصول "العراقية" على 90 مقعدا وائتلاف المالكي على 88 مقعدا من أصل 310 مقاعد. كما أشارت نتائج سابقة إلى أن "الائتلاف الوطني العراقي" الذي يضم الأحزاب الشيعية سيحل ثالثا بحوالي سبعين مقعدا والتحالف الكردستاني رابعا بحصوله على 41 مقعدا. ويبلغ عدد مقاعد البرلمان المقبل 325 بينها 15 مقعدا مخصصة للأقليات والمقاعد التعويضية وهي خارج حلبة التنافس.

شفافية

وقال علاوي مشيرا الى عملية الفرز التي تقوم بها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات: "كان عليهم اعلان النتائج النهائية منذ فترة. فقد قلت بعد انتهاء الانتخابات بوجوب اعتماد الشفافية واعلان النتائج النهائية بسرعة قبل ان تدب الشكوك في النفوس."

وكرر علاوي الاتهامات التي وجهها في السابق من ان الانتخابات لم تجر بالشكل الصحيح، وان عشرات الآلاف من الناخبين قد حرموا من حقهم في التصويت.