ناشط صحراوي يتعرض للضرب بعد لقاء مع بي بي سي

صورتان لرشيد الصغير
Image caption أظهرت الصور التي بعث بها الناشط الصحراوي كدمات واضحة

قال ناشط يدعو إلى استقلال الصحراء الغربية المتنازع عليها إنه تعرض للضرب على يد الشرطة المغربية بعد أن أدلى بحديث إلى بي بي سي.

وكان رشيد الصغير وعدد من رفاقه مدركين للمخاطر التي سيتعرضون لها بموافقتهم على الإدلاء بحديث لمسلسل "مدار السرطان" الوثائقي.

لكنه أصر على الكشف عن هويته، وعلى الظهور أمام الكاميرا للإفصاح عما يقول إن "الشعب الصحراوي" يتعرض له من سوء معاملة.

وقال الصغير لسيمون ريف مقدم البرنامج: "ما نريد أن نقوله عن المغاربة هو أنهم جاؤوا إلى البلاد واحتلوها عام 1975. ما زلنا نطالب باستقلالنا لا أقل ولا أكثر. هناك الكثير من القمع هنا. والشرطة السرية في كل مكان. لامجال هناك لحرية التعبير."

وقال صغير كذلك إنه تعرض للضرب على يد الشرطة المغربية فيما سبق عندما حاول المشاركة في مؤتمر عن حقوق الإنسان في العيون.

وأضاف الصغير: "لا نستطيع الدعوة إلى الاستقلال جهارا. لا يمكننا حتى رفع العلم الصحراوي، أو أن تروي تاريخ الشعب الصحراوي."

وتمكنت الشرطة السرية المغربية من الحصول على معلومات عن لقاء بي بي سي بالناشط الصحراوي على الرغم من الاحتياطات التي اتخذت أثناء تسجيل الحلقة.

وقال الصغير بعد أيام من مغادرة فريق مدار السرطان للمنطقة إنه اعتقل من قبل الشرطة المغربية، واستُجوب عن نشاطاته بما فيها حديثه إلى بي بي سي، ثم تعرض للضرب المبرح.

وقد أظهرت الصور التي بعث بها إلى بي بي سي كدمات واضحة على ظهره.

وقد تحدثت بي بي سي إلى السلطات المغربية التي رفضت الرد على تهمة تعذيب رشيد الصغير.

وتنفي هذه السلطات ما تُتهم به من الضلوع في عمليات تعذيب على نطاق واسع، على الرغم من الانتقادات المتكررة التي وجهتها لها منظمات معنية بحقوق الإنسان فيما يتعلق بمعاملة الحكومة المغربية لدعاة استقلال الصحراء الغربية.