ضغوط أوروبية جديدة على إيران لمنع التشويش على بث القنوات والمحطات الدولية

بي بي سي فارسي
التعليق على الصورة،

بي بي سي وهيئات دولية أخرى تندد بتشويش إيران على بث خدماتها باللغة الفارسية

تواجه إيران ضغوطا جديدة يوم الاثنين للتوقف عن سياسة التشويش التي تقوم بها على بث بي بي سي وغيرها من المحطات الفضائية.

ومن المتوقع أن يصدر الاتحاد الأوروبي في وقت لاحق بيانا شديد اللهجة يدعو فيه إيران لإنهاء تدخلها فيما يتعلق بالبث فورا. ويقول مراسل بي بي سي في طهران إن الاتحاد الأوروبي يدرس حجب إشارات بث الإرسال الفضائي الإيراني إلى أوروبا بما في ذلك محطة "برس تي في" الإيرانية التي تبث باللغة الإنجليزية.

كما تردد أن يتم الطلب من شركات الهاتف المحمول نوكيا وسيمنز وغيرهما منع بيع إيران معدات وتكنولوجيا تستخدم لمنع أو فرض رقابة على استخدام الانترنت والهواتف المحمولة.

ويؤكد المراسل أن بث "بي بي سي "و"صوت أمريكا" باللغة الفارسية إلى إيران أصبح من القضايا الرئيسية التي يوليها الرئيس الإيراني أحمدي نجاد اهتماما خاصا حيث أنها تحقق نسبة مشاهدة عالية داخل إيران.

ولكن الحكومة الإيرانية تتهم هذه القنوات والمحطات بإثارة المتاعب داخل البلاد.

وكانت ثلاث هيئات بث دولية قد نددت الشهر الماضي بقيام إيران بـ "التشويش الإلكتروني المتعمد" على إرسال هذه الهيئات.

وقالت بي بي سي ودويتش فيله وصوت أمريكا إن التشويش تزامن مع احتفال إيران بالذكرى الحادية والثلاثين للثورة الإسلامية.

وأضافت هذه الهيئات أن إيران كانت تبث بلا عوائق إلى جميع أنحاء العالم، فيما تحرم شعبها من استقبال البرامج التي تبث في الخارج.