اسرائيل تؤكد عدم تغيير سياستها تجاه القدس

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

اكد مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم وجود تغيير في السياسة الاسرائيلية تجاه مسألة القدس، وذلك بعد يوم واحد من عودة نتنياهو من الولايات المتحدة والتي تعرض خلالها لضغوط من اجل تجميد عمليات الاستيطان الاسرائيلي في مدينة القدس.

وذكر المكتب في بيان ان "موقف رئيس الوزراء هو عد وجود تغيير في سياسة اسرائيل في ما يتعلق بالقدس وهو موقف جميع الحكومات الاسرائيلية منذ 42 عاما".

وتصر اسرائيل على ان قرارها بتجميد مؤقت للاستيطان على بناء المستوطنات في الضفة الغربية لا يمكن ان يمتد الى القدس الشرقية حيث تعتبر اسرائيل ان كامل المدينة هي عاصمة للدولة العبرية.

وفشلت الولايات المتحدة واسرائيل في حل مشكلة الاستيطان في القدس المحتلة وذلك خلال زيارة نتنياهو والتي شملت اجتماع مطولا مع الرئيس الامريكي باراك اوباما، حسبما ذكر ناطق باسم الحكومة الاسرئيلية الجمعة.

مستوطنة بيسجات زئيف في القدس الشرقية

إسرائيل أكدت أن البناء سيتواصل في القدس الشرقية

وقال نير هيقيتس الناطق باسم نتنياهو ان الطرفين توصلا الى " قائمة من التفاهمات" الا ان الخلافات بشأن شروط تجديد مباحثات السلام مع الفلسطينيين ما زالت باقية.

وقال حافظ ان من بين هذه التفاهمات ان" سياسة البناء في القدس لم تتغير"، الا انه عاد لاحقا ونسب عدم التغيير الى الموقف الاسرئيلي وحده، موضحا ان الجانب الامريكي لم يوافق على ذلك.

استئناف المباحثات

بنيامين نتنياهو وهيلاري كلينتون

تؤكد التقارير ان الخلافات مع واشنطن ما زالت باقية

ومن المقرر ان يلتقي نتنياهو في وقت لاحق الجمعة مع مجلس الوزراء الامني المصغر من اجل مناقشة مقترحات تعرض على الفلسطينيين لاحياء مباحثات السلام المتوقفة منذ اواخر عام 2008.

واوضح هيفيتس ان الولايات المتحدة ما زالت تعارض الخطط الاسرائيلية لبناء 1600 وحدة سكنية في القدس الشرقية.

وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة الخميس ان رئيس الوزراء سيقدم الى المجلس الأمني ، وثيقة مكتوبة تكرر مطالب اوباما لتحريك المفاوضات.

ويطلب اوباما في هذه الوثيقة على ما يبدو من نتنياهو التعهد بعدم استئناف النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة بعد انتهاء مهلة الشهور العشرة التي حددتها اسرائيل في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

كما يريد اوباما من اسرائيل وقف بناء الوحدات الاستيطانية في القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل وضمتها في 1967. وهذا الطلب رفضه نتانياهو اصلا.

وتصر واشنطن أيضا على ضرورة مناقشة كل "القضايا الاساسية" وخصوصا حدود الدولة الفلسطينية المقبلة, حسبما ذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية.

وكان نتنياهو قد عاد الى اسرائيل الخميس بعد زيارة الى الولايات المتحدة جرت في اجواء متوترة ولم تسمح بحل الازمة مع ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما.

وتشكل مسألة الاستيطان ولا سيما في القدس الشرقية العقبة الرئيسية امام اعادة احياء عملية السلام في الشرق الاوسط.

وكان نتنياهو قد قال قبيل صعوده الى الطائرة عائدا الى اسرائيل في ساعة مبكرة يوم الخميس "نعتقد اننا وجدنا سبيلا ذهبيا سيسمح للامريكيين بحث خطى عملية السلام وفي الوقت نفسه الحفاظ على مصالحنا القومية".

ولم يكشف نتنياهو عن طبيعة هذا الحل بعد يومين من المحادثات التي اكدت التقارير أنها فشلت في حل الخلاف الأمريكي الإسرائيلي بشأن خطط الاستيطان.

وقالت مصادر مطلعة إن واشنطن سعت إلى إقناع رئيس الوزراء الإسرائيلي باتخاذ إجراءات لبناء الثقة تسمح بإجراء مفاوضات تمهيدية غير مباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلية بوساطة أمريكية.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك