الحزب الاتحادي الديموقراطي السوداني ينضم إلى ائتلاف الإجماع الوطني المعارض

محمد عثمان الميرغني
Image caption محمد عثمان الميرغني زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي السوداني

انضم الحزب الاتحادي الديموقراطي السوداني المعارض السبت إلى ائتلاف "الإجماع الوطني" المعارض الذي يطالب بإصلاحات ديموقراطية.

ويأتي هذا مع اقتراب أول انتخابات تعددية يشهدها السودان منذ حوالي ربع قرن. وقال المتحدث باسم الائتلاف فاروق أبو عيسى إن الحزب الاتحادي الديموقراطي بزعامة محمد عثمان الميرغني أصبح عضوا بـ"الاجماع الوطني" الذي يضم عددا من الأحزاب المعارضة والمتمردين الجنوبيين السابقين من الحركة الشعبية لتحرير السودان. وكان الحزب الاتحادي الديموقراطي قد جاء في المرتبة الثانية في آخر انتخابات تعددية جرت في السودان عام 1986 خلف حزب الأمة بزعامة الصادق المهدي متقدما على الإسلاميين الذين استولوا على السلطة عام 1989 في انقلاب.

وشكلت أحزاب المعارضة والحركة الشعبية لتحرير السودان في الخريف "مؤتمر جوبا" الداعي إلى إصلاحات ديموقراطية ثم تحول اسمه بعدها إلى مؤتمر "الإجماع الوطني". وصرح ياسر عرمان مرشح الحركة الشعبية لتحرير السودان في الانتخابات الرئاسية قائلا "إننا نشكل تقريبا مجمل الطبقة السياسية باستثناء حزب المؤتمر الوطني" بزعامة الرئيس عمر البشير. ومن المقرر أن تجري في السودان بين 11 و13 من أبريل /نيسان المقبل انتخابات تشريعية ومحلية ورئاسية إلا أن هناك شائعات ترددت مؤخرا عن إمكانية تأجيل الاقتراع أو مقاطعة المعارضة له. ولم يتخذ قادة "الاجماع الوطني" قرارا خلال اجتماع لهم عقد في ام درمان بشأن تقديم طلب جماعي بتأجيل الانتخابات أو الدعوة إلى مقاطعتها. لكن أبو عيسى أوضح خلال مؤتمر صحافي أن البشير ونائبيه سالفا كير وعلي عثمان طه سيلتقون الثلاثاء في الخرطوم لمناقشة إمكانية تأجيل الانتخابات. وأضاف أن احزاب التجمع المعارض ستعقد اجتماعا بعد هذا اللقاء مشيرا إلى ان الوفاق الوطني يرفض التهديدات التي صدرت عن البشير مؤخرا بطرد المراقبين الدوليين للانتخابات.