مقتل فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي في غزة

تظاهرة في غزة
Image caption التظاهرات خرجت لاحياء يوم الارض

قتل فلسطيني وجرح اكثر من عشرة آخرين برصاص جنود اسرائيليين في غزة اطلقوا النار على تظاهرات سلمية خرجت لاحياء يوم الارض في مختلف مناطق القطاع وعلى طول الحدود مع اسرائيل.

كما اشارت مصادر طبية فلسطينية الى ان القتيل الفلسطيني سقط في رفح جنوبي القطاع على مقربة من الحدود مع اسرائيل، حسبما اوردت وكالة الانباء الفرنسية.

واضافت المصادر الفلسطينية للوكالة نفسها ان "الفتى محمد زيد اسماعيل الفرماوي البالغ من العمر 15 عاما قتل برصاص قوات الاحتلال لدى اقترابه من السياج الفاصل قرب مطار غزة الدولي في شرق رفح".

خان يونس

كما اضافت المصادر بأن عشرة فلسطينيين اصيبوا بجراح، واصفة حالة اثنين منهم بالحرجة، اثر اطلاق الجيش الاسرائيلي النار على تظاهرات كانوا يشاركون فيها في منطقة شرق خان يونس جنوب غزة وشرق المغازي وسط القطاع.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق اسرائيلي على الحادث، ولكن تجدر الاشارة الا ان الحدود مع غزة تشهد نوعا من الهدوء منذ انتهاء العملية العسكرية التي شنتها اسرائيل على القطاع والتي استمرت 22 يوما وانتهت في يناير/ كانون الثاني 2009.

لكن الموقف اشتعل نهاية الأسبوع الماضي على حدود القطاع حيث قتل فلسطينيان وجنديان إسرائيليان في اشتباكات وقعت قرب خان يونس شرقي القطاع.

كما اتهمت إسرائيل مسحلين فلسطينين بتكرار إطلاق عدد محدود من الصواريخ انطلاقا من غزة باتجاه اسرائيل.

الضفة الغربية

وبمناسبة إحياء الذكرى الرابعة والثلاثين ليوم الارض , نظمت في مدن وقرى الضفة الغربية سلسلة من المسيرات وحملات زرع أشجار الزيتون بحضور شعبي ورسمي فلسطيني.

وشهدت مدينة رام الله شهدت على اعتصام لعشرات الفلسطينيين وقيادات فصائل منظمة التحرير الذين أحيوا ذكرى يوم الارض بالشعارات والهتافات المطالبة بالتمسك بالثوابت الوطنية وعدم استئناف المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي وضرورة انهاء حالة الانقسام الداخلية التي وبحسب وصف غالبية المشاركين ستحافظ على ما تبقى من الارض الفلسطينية والتي تواجه المزيد من التوسعات الاستيطانية والمزيد من الجدران والحواجز العسكرية

كما شهدت قرية جيوس جنوبي طولكرم كذلك على مسيرة وحملة زراعة لاشجار الزيتون في الاراضي القريبة من الجدار الاسرائيلي المقام على أراضي القرية.

ومن ثم اتجه المشاركون في الحملة هذه خلال مسيرة سلمية الى منطقة قريبة من الجدار للتعبير عن رفضهم للجدار والاستيطان تحولت المسيرة الى مواجهات مع الجيش الاسرائيلي المتواجد في المنطقة وتم اطلاق الغاز المسيل للدموع وتفرقت المسيرة دون تسجيل اصابات .

وتزامنت مسيرات احياء ذكرى يوم الارض تتزامن مع اغلاق اسرائيلي شامل تشهده مدن الضفة الغربية بمناسبة عيد الفصح اليهودي.