مجموعة الثماني تدعو إلى الحزم بشان ملف إيران النووي

منشأة اصفهان النووية الإيرانية
Image caption طهران تؤكد ان برنامجها النووي للأغراض السلمية

من المنتظر أن يدعو وزراء خارجية مجموعة الثماني للدول الصناعية الكبرى المجتمع الدولي إلي اتخاذ "خطوات ملائمة وقوية" بشأن ملف إيران النووي.

وقالت مسودة البيان الختامي للاجتماع الذي يعقد في كندا إن مجموعة الثماني تبقى منفتحة على الحوار مع طهران.

ويقول مراقبون إن موقف مجموعة الثماني يأتي في سياق الضغوط المتصاعدة على إيران لقبول مطالب مجلس الأمن الدولي والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأعرب مشروع البيان عن القلق تجاه ما وصفه بإصرار طهران على عدم الاستجابة لقرارات مجلس الأمن وتنفيذ تعهداتها للوكالة الذرية فيما يتعلق ببرنامجها النووي.

ولكن البيان لم يتضمن إشارة إلى تشديد العقوبات على طهران رغم ما تردد مؤخرا عن تحركات غربية تقودها واشنطون لفرض حزمة جديدة من العقوبات.

في المقابل تبدو روسيا أقل حماسا لهذا التوجه وإن لم تستبعد الفكرة تماما ولوحت مؤخرا بإمكانية تأييد عقوبات لا تطال الشعب الإيراني، اما الصين فتدعو إلى منح الجهود الدبلوماسية المزيد من الوقت لمحاولة التوصل إلى حل للأزمة.

ويرى مراقبون أن فكرة تشديد العقوبات نالت زخما بعدما رفضت طهران مؤخرا العرض الذي توسطت فيه الوكالة الذرية بشأن تخصيب وقودها النووي في الخارج.

ويربط المراقبون بين جهود فرض عقوبات على إيران والتقارب الذي تشهده العلاقات الصينية الأمريكية.

فقد أعلن البيت الابيض أن الرئيس باراك اوباما أبلغ السفير الصيني الجديد لدى الولايات المتحدة أن واشنطن تريد "تعزيز تطوير" علاقة ايجابية مع الصين.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض روبرت جيبز إن الرئيس اوباما أكد الحاجة إلي أن تعمل الولايات المتحدة والصين معا ومع المجتمع الدولي "بشان القضايا العالمية الحيوية بما في ذلك حظر انتشار اسلحة الدمار الشامل".

وقال جيمس شتايبنرج نائب وزيرة الخارجية الأمريكية إن الحانب الصيني أبلغ واشنطن بانه يدرك "خطورة البرنامج النووي الإيراني" وأن طهران لا تبدو مستعدة لقبول العرض الذي قدم إليها مؤخرا.

يشار إلى ان إيران تؤكد أن برنامجها النووي للأغراض السلمية، وترفض الضغوط الغربية المتواصلة للتخلي عن أنشطة تخصيب اليورانيوم التي يخشى الغرب من أنها تهدف لصنع سلاح نووي.