فرار 23 سجينا من مركز احتجاز جنوبي الموصل

دورية امريكية في الموصل
Image caption اكد الجيش الامريكي مقتل واعتقال ما لا يقل عن ستة اشخاص من المشتبه في كونهم من قياديي القاعدة في الايام الاخيرة.

اعلنت مصادر في الشرطة العراقية فرار 23 شخصا احتجزوا بتهم تتعلق بقضايا الارهاب من مركز احتجاز تابع للشرطة في جنوب مدينة الموصل الجمعة.

وقالت: ان "المعتقلين بتهم تتعلق بالارهاب، وجميعهم من العراقيين، قد فروا من مركز احتجاز تابع لمقر قيادة العمليات في منطقة الغزلاني الواقع قرب المطار جنوب الموصل" الواقعة على مبعدة 390 كيلومترا الى الشمال من العاصمة العراقية بغداد.

واشارت الى تمكن المعتقلين من الفرار عبر ثغرة صنعوها في جدار مركز الاحتجاز واضافت ان الفرار قد حدث في الصباح المبكر ولم يكتشفه حراس المركز الا بعد الظهر.

بيد ان مصدرا امنيا استبعد هذه الرواية قائلا ان "المعتقلين قاموا بحفر فجوة انتقلوا عبرها من الزنزانة الى المراحيض قبل فرارهم الى الخارج". واوضحت مصادر الشرطة ان الفارين هم ممن "اعتقلتهم قوات الشرطة في فترات زمنية متفاوتة ولم تصدر اي احكام بحقهم حتى الان، وكانوا ما يزالون قيد التوقيف على ذمة التحقيق".

عمليات فرار سابقة

وقد شهدت المنطقة عددا من عمليات الهروب من السجون في السنوات الاخيرة، اذ كان ما لا يقل عن 150 معتقلا بينهم عرب واجانب قد فروا من سجن بادوش شمال غرب الموصل قبل حوالى ثلاث سنوات اثر هجوم مسلح قام به عدد كبير من المسلحين لاطلاق سراحهم.

كما فر ايمن سبعاوي ابراهيم الحسن، ابن الاخ غير الشقيق للرئيس الراحل صدام حسين من السجن ذاته اواخر العام 2006 بعد ان كان معتقلا فيه بتهمة تمويل عمليات الجماعات المسلحة في العراق.

وقد انخفض مستوى العنف في العراق بشكل كبير في السنتين الاخيرتين بعد ان حصد تصاعد الحرب الطائفية ارواح الالاف من العراقيين في السنوات الماضية، بيد ان الوضع الامني ظل قلقا في الموصل التي ظلت تشهد تفجيرات وهجمات مسلحة بين الحين والاخر.

وذكرت مصادر الجيش الامريكي ان القوات الامريكية والعراقية قد قتلت واعتقلت في الايام الاخيرة ما لا يقل عن ستة اشخاص من المشتبه في كونهم من قياديي القاعدة المتهمين بالتورط في عمليات اغتيال وابتزاز في شمال العراق.

واتهمت المشتبه فيهم بتشكيل شبكة ابتزاز واغتيال تساعد في تمويل تنظيم القاعدة في المناطق المحيطة بالموصل وان اهدافهم شملت شركات النفط وبعض اصحاب الاعمال الصغيرة.

وشخصت من بين هؤلاء القتلى امير القاعدة في شمال العراق خالد محمد حسن جلوب الجبوري والمسؤول المالي ابو احمد العفري، وبشار خلف علي حسين الجبوري الذي يشتبه في كونه المسؤول عن منطقة الموصل في التنظيم.

وقال الجيش الامريكي ان ثلاثة اشخاص يشتبه بقيامهم بابتزاز شركات نفطية كانوا من بين عشرات المعتقلين في حملة دهم امنية في 24 من شهر مارس/اذار الماضي.

واضاف انه باعتقال"هؤلاء من تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين فمن المتوقع ان تتأثر بشدة قدرة التنظيم على العمل واعادة التنظيم".

واشار الى ان العملية قد نفذتها قوات امريكية عراقية مشتركة بموجب مذكرة قضائية عراقية.