مدمرة كورية تتعقب ناقلة النفط الكورية العملاقة المختطفة

ناقلة نفط في قناة السويس
Image caption اصبحت السفن تتفادى المرور في قناة السويس بسبب القرصنة

قال مسؤولون كوريون جنوبيون أن مدمرة تابعة للبحرية تقوم بمتابعة ناقلة نفط كورية عملاقة يعتقد أن قراصنة قاموا باختطافها قبالة السواحل الصومالية.

وذكرت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أن المدمرة كانت متواجدة في خليج عدن ضمن مهام مكافحة القرصنة وقد أمرت بالتوجه ناحية ناقلة النفط المتواجدة في المياه الصومالية.

وتحمل الناقلة "حلم سامبو" المخطوفة، ثلاثمائة ألف طن من النفط، وكانت في طريقها من العراق الى الولايات المتحدة.

ويوجد على متن الناقلة طاقم مكون من أربعة وعشرين فردا.

وتشير بعض التقارير إلى أن المدمرة الكورية تسير بسرعة كافية للحاق بالناقلة قبل أن تصل إلى السواحل الصومالية.

إلا أن مراسل بي بي سي يقول إن من النادر للغاية بالنسبة لأي من دوريات القوات البحرية للبلدان في المنطقة، أن تستخدم القوة ضد القراصنة في حالة وجود رهائن معهم.

وكان خفر السواحل في جزر سيشيل قد تمكنوا مؤخرا، من تأمين الإفراج عن عدد من الرهائن بعد أن أطلقوا النارعلى السفينة المختطفة وإعطابها، ولكن هذه السفينة كانت أصغر في حجمها كثيرا عن الناقلة الكورية.

وكان مسؤولون كوريون قد أعلنوا ان قراصنة صوماليين خطفوا ناقلة نفط تحمل نفطا خاما تبلغ قيمته 170 مليون دولار كان في طريقه من العراق إلى الولايات المتحدة يوم الاحد.

وذكرت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية ان الناقلة التي يمكنها حمل اكثر من مليوني برميل من النفط الخام، خطفت وتم احتجاز طاقمها المؤلف من خمسة كوريين جنوبيين و19 فلبينيا.

وقالت شركة "فاليرو انيرجي" الامريكية لمصافي النفط انها مالكة شحنة النفط الخام التي كانت على متن السفينة والتي خطفت قبالة الساحل الشرقي لافريقيا.

وقال متحدث باسم الشركة ان الشحنة كانت متجهة الى ساحل الخليج بالولايات المتحدة .

وقد تلقت القوات البحرية المتواجدة في المنطقة اتصالا من الناقلة قال فيه طاقمها أن ثلاثة "قراصنة" صعدوا إلى الناقلة وأنه لم يتم الإبلاغ عن أي معلومات إضافية.

وادى تزايد نشاط القراصنة الى ارتفاع تكاليف التأمين واجبار بعض السفن الى الدوران حول جنوب افريقيا بدلا من عبور قناة السويس.

وقالت منظمة معنية بالنقل البحري، مقرها نيروبي، ان الناقلة خطفت على ايدي قراصنة صوماليين.

وقال مصدر من القراصنة، يدعى محمد، ان السفينة في طريقها الان الى ميناء حرانديري الذي يتخذه القراصنة قاعدة يحتجزون فيها كثير من السفن خلال مفاوضات دفع الفدية.

وعلى الرغم من ان الهجمات في خليج عدن والمحيط الهندي اصبحت تشكل خطرا متزايدا على كل السفن في السنوات الاخيرة فمن النادر ان ينجح القراصنة في احتجاز ذلك النوع من ناقلات النفط العملاقة التي تحمل معظم نفط الخليج الخام الى المصافي.

ووقع اول هجوم ناجح على ناقلة نفط خام ضخمة جدا في اواخر عام 2008، عندما خطف قراصنة السفينة "سيريوس ستار" المملوكة للسعودية لتصبح اكبر سفينة تخطف حتى ذاك الوقت.

وخطفت سفينة اخرى هي "ماران سنتوروس" التي كانت ترفع علم اليونان في نوفمبر/ تشرين الثاني واحتجزت قرابة شهرين الى ان دفعت فدية يعتقد انها تراوحت بين 5.5 مليون دولار وسبعة ملايين دولار.