في العراق .. الغني بأديانه

"لماذا؟" سألت: "يتهمكم أعداؤكم بعبادة الشيطان؟"

"ذلك" همس لي من زاوية فمه "السؤال الوحيد الذي لا يجوز طرحه على أي إيزيدي".

انتقلنا بسرعة إلى موضوع آخر.

قصة نوح

مأساة العراق من الضخامة بحيث تضيع وسطها هذه المآسي الصغيرة من العنف الطائفي.

غير أن العراق في عمومه يصبح الآن أكثر أمنا، وإن كانت مسألة نجاة الدين المندائي نفسه غير محسومة.

إذ يعيش 85% من مندائيي العراق في الخارج، والباقون في العراق منهم 5 آلاف فقط.

فهل يواصل الجيل الجديد المقيم في بلاد كالسويد ممارسة تقاليدهم القديمة بالتعبد في النهر؟

يخشى الكبار كالشيخ علاء أن الجواب بالنفي.