اغتيال أحد أبرز قادة الصحوة في شمال محافظة بابل العراقية

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير


اغتال مسلحون مجهولون أحد أبرز قادة الصحوة في شمال محافظة بابل العراقية مساء الجمعة.

وقال مصدر في الجيش العراقي إن الشيخ عبد الله عبد فيحان الجنابي قد اغتيل على يد مسلحين أطلقوا النار عليه أمام منزله عند خروجه للصلاة، وذلك من سيارة كانوا يستقلونها.

يذكر أن الجنابي تولى قيادة عناصر الصحوة أو الذين باتوا يسمون أبناء العراق منذ عام 2006 وساهم بشكل كبير في إخراج المسلحين المناوئين للعملية السياسية في ظل الأوضاع الراهنة من أحد المناطق التي سيطروا عليها إبان سيطرتهم على ما يسمى بمثلث الموت جنوب بغداد.

استهداف الصحوة

وكانت الشرطة العراقية قد أعلنت قبل أسبوع قيام مسلحين يرتدون زي الجيش العراقي باقتحام قرية إلى الجنوب من بغداد وقتل حوالي 24 شخصا في قرية الصوفية بضاحية الرشيد الواقعة في جنوب بغداد، بينهم نساء وأطفال.

وقالت مصادر رسمية عراقية إن المسلحين اقتحموا القرية التي تقطنها غالبية سنية ليل الجمعة السبت وهاجموا ثلاثة منازل وقتلوا 20 رجلا وخمس نساء.

وقال العميد قاسم الموسوي المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية إن "المهاجمين استخدموا سيارات في اقتحام القرية، وقتلوا 24 شخصا بينهم خمس نساء، كما عثرنا على سبعة أشخاص ناجين وقد ربطت أيديهم خلف ظهورهم".

وقال الموسوي إن بعض ضحايا الهجوم ينتمون إلى أجهزة الأمن العراقية، فيما تنتمي الأغلبية إلى مجالس الصحوات، وهي تشكيلات من العرب السنة أخذت على عاتقها وبدعم من الحكومة العراقية والقوات الأمريكية، التصدي لعناصر تنظيم القاعدة.

ونقلت وكالة أنباء رويترز عن مصدر أمني عراقي قوله إن عدد المسلحين الذين نفذوا الهجوم يتراوح بين 10 إلى 15 مسلحا، وإنهم استقلوا شاحنات صغيرة لتنفيذ الهجوم.

ثلاث عائلات

وقال المصدر إن الضحايا استهدفوا بسبب ولائهم للحكومة العراقية في حربها على القاعدة، وإنهم ينتمون إلى ثلاث عائلات مختلفة في القرية.

صورة تفجير في العراق (أرشيف)

السلطات العراقية تخشى عودة موجة العنف بعد التوتر الطائفي بسبب الانتخابات

وذكر المتحدث الرسمي العراقي أن الأجهزة الأمنية اعتقلت 25 شخصا في المنطقة واغلقت مناطق اخرى بحثا عن الجناة.

وقد انخفض معدل العنف في العراق بشكل ملحوظ خلال العامين الماضيين، لكن المسؤولين حذروا من عودة العنف مجددا بسبب التوتر الناجم عن نتائج الانتخابات العراقية التي جرت في السابع من مارس/آذار الماضي، و لم تسفر عن فوز واضح لأي من التحالفات التي تنافست فيها.

وقد أظهر الفارق الضئيل بين الاحزاب العراقية مدى الانقسام الطائفي في بلد لا يزال يحلم بعودة الاستقرار بعد سنوات من العنف الطائفي.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك