مسيرة في النجف في ذكرى دخول القوات الأمريكية لبغداد

المسيرة
Image caption المسيرة خرجت من مسجد الكوفة واتجهت نحو النجف

شارك مئات الالاف من انصار التيار الصدري يتقدمهم عدد من الشخصيات السياسية واعضاء مجلس النواب المنتهية ولايته اضافة الى عدد من الفائزين في الانتخابات التي جرت مؤخرا، في مسيرة حاشده انطلقت من مسجد الكوفة واتهجت نحو مدينة النجف.

وقد رفع المتظاهرون العلم العراقي وصورا لزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اضافة الى لافتات تندد بالوجود الاميركي في العراق.

كما احرق في المسيرة العلمان الأمريكي والإسرائيلي ودمى ترمز للقوات الأمريكية.

وقال مدير الهيئة الاعلامية لمكتب الصدر خالد الكلابي لبي بي سي ان هذه الحشود "تمثل عينه لجميع مكونات الشارع العراقي الرافضة للهيمنه الاميركية على مقاليد الامور فيه"

مسيرة سنوية

Image caption انطلقت المسيرة من مسجد الكوفة نحو مدينة النجف

وأضاف ان العراق اليوم "يعيش فترة انتقاليه يتوجب على السياسيين الذين منحهم الشعب الحق في التعبير عن مطاليبهم عبر صناديق الاقتراع ان يتحملوا المسؤولية كاملة في تنفيذ طموحات هذا الشعب وسعيهم لتشكيل حكومة قوية قادرة على وقف التدخلات في الشان العراقي وخصوصا التدخل الاميركي".

المسيرة التي دأب على اقامتها التيار الصدري كل عام منذ العام 2003 في بغداد انطلاقا من مدينة الصدر اقيمت هذا العام في النجف وبرر القائمون عليها ذلك بسبب الظروف الامنية التي تشهدها بغداد حاليا.

وشهدت مسيرة هذا العام اجراءات امنية مشدده حيث اغلقت كافة المنافذ التي تؤدي الى الشارع الرئيسي الذي سلكه المشاركون انطلاقا من مسجد الكوفة.

صلاة مشتركة

Image caption حرق ودهس أعلام أمريكا وإسرائيل وبريطانيا

وألقى القيادي في التيار الصدري حازم الاعرجي كلمة زعيم التيار، مقتدى الصدر الذي يقيم في ايران حاليا، جاء فيها تشديد الصدر على مطالبة السياسيين بضرورة تشكيل حكومة قوية تتمكن من ادارة شؤون العراق دون الحاجه الى مساندة قوات وصفها بالمحتله "كون العراقيين اعرف بمصالح بلدهم من الدول التي لا ترى في العراق الا نافذة لتنفيذ مطامعها".

وقد عاد المشاركون بعد الانتهاء من المسيرة الى مسجد الكوفة لاداء صلاة الجمعة، حيث التحق بهم وفد يمثل العرب السنة. وقد أقيمت صلة مشتركة في المسجد.

وألقيت خطبة الجمعة التي نقل فيها خطيب المسجد دعوة مقتدى الصدر الى "ضبط النفس وعدم الانجرار وراء المخططات التي يريدها اعداء العراق حسب وصفه اشارة الى التفجيرات التي استهدفت مناطق شيعية في مختلف مدن العراق والتي يراد منها عودة العراق الى مربع العنف الطائفي".

يذكر ان مرشحي التيار الصدري لمقاعد البرلمان خاضوا الانتخابات التشريعية ضمن قائمة الائتلاف الوطني العراقي جنبا الى جنب مع المجلس الاعلى وحزب الفضيلة.

وقد نجح الصدريون في الحصول على ثلاثة واربعين مقعدا في البرلمان من مجموع سبعين مقعدا مما حصلت عليه القائمة مجتمعة، ما يجعل ثقل التيار الصدري يزداد في تاثيره على الصورة السياسية في عراق ما بعد انتخابات 2010.