اطراف من المعارضة السودانية تتهم المراقبين الدوليين بـ"الخوف من الترهيب"

مبارك الفاضل
Image caption الفاضل:إن المراقبين تكتموا على "رفض مفوضية الانتخابات مراجعة السجل الانتخابي"

اتهم مبارك الفاضل عضو حزب الأمة – الإصلاح والتجديد المراقبين الدوليين بالتكتم "والخوف من جو الترهيب".

وقال الفاضل في مؤتمر صحفي مشترك مع ياسر عرمان نائب الأمين العام للحركة الشعبية، إن المراقبين تكتموا على "رفض مفوضية الانتخابات مراجعة السجل الانتخابي"، مضيفا أن السجل الانتخابي لم يطبع حتى الآن "لأنه تتم إضافة أسماء إليه".

من جانبه وصف عرمان الانتخابات القادمة بأنها لحماية الرئيس السوداني عمر البشير من المحكمة الجنائية الدولية، مضيفا "البشير كان يريد بزة ديمقراطية فوق بزته الشمولية، لكنا لن نعطيها له".

"خندق واحد"

وردا على سؤال من بي بي سي حول التناقض الذي برز مؤخرا في تصريحات الحركة الشعبية حول خوض الانتخابات في الشمال، قال عرمان إنه كلف بالاشتراك مع الأمين العام للحركة باقان أموم "باتخاذ الموقف السليم والموقف السليم هو مقاطعة الانتخابات في الشمال".

لكن عرمان لم يقدم المزيد من التوضيح بشأن التصريحات المتناقضة بهذا الخصوص، مكتفيا بالقول أنه "لن تحدث انشقاقات (في الحركة الشعبية) نحن زملاء رحلة طويلة وخندق واحد".

كما ناشد مركز كارتر ألا يقدم على مراقبة الانتخابات في دارفور، معتبرا أنها "ستضيق الطريق أمام السلام في الاقليم".

واعتبر الفاضل أن المخرج الوحيد من الأزمة الحالية في السودان هو تفعيل المادة (15) من دستور السودان التي قال إنها تنادي بمؤتمر للمصالحة الوطنية.

وحول موقف تجمع قوى المعارضة من مذكرة توقيف الرئيس السوداني عمر البشير الصادرة من المحكمة الجنائية الدولية، قال الفاضل إنهم وافقوا على مقترح لجنة حكماء افريقيا بتكوين محاكم مشتركة لتحقيق "العدالة والمحاسبة".

وطالب الفاضل الجهات الضامنة لاتفاقية السلام الشامل –التي قررت الانتخابات بناء عليها- أن يشهدوا بانها "لا تمثل اتفاقية السلام".

المزيد حول هذه القصة