الرياض: زيارات متتابعة للقادة الاكراد

بارزاني
Image caption سيزور بارزاني لبنان بعد السعودية

استقبل العاهل السعودي الاثنين في الرياض رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني غداة استقباله الرئيس العراقي والقيادي الكردي جلال طالباني.

واكتفت وكالة الانباء السعودية بالقول انه جرى خلال الاجتماع "استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك".

وقال فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة اقليم كردستان والمرافق له في هذه الزيارة ان الغرض من زيارة البارزاني الى السعودية هو اجراء مباحثات مع الملك عبدالله والمسؤولين السعوديين حول المستجدات الاخيرة في الوضع العراقي بصورة عامة الى جانب تناول العلاقات بين العراق وبضمنه إقليم كردستان مع المملكة.

واشار حسين الى ان البارزاني وبمعية وفد من وزراء الاقليم سيزور لبنان أيضا وذلك تلبية لدعوة من رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري.

ازمة تشكيل الحكومة العراقية

ويربط البعض بين هذه الزيارات وازمة تشكيل الحكومة العراقية، ففي واقع تقارب الكتلتين الفائزتين باتت كتلة التحالف الكردستاني التي حصلت على 43 مقعدا في دورة البرلمان الجديدة موضع تنافس القائمتين المتنافستين لكسب ودها لحسم تشكيل الوزارة.

وكان العاهل السعودي دعا الاحد خلال استقباله طالباني الى تشكيل حكومة تمثل كل العراقيين.

واصدرت الرئاسة العراقية الاحد بيانا اثر زيارة طالباني جاء فيه ان "المملكة تتطلع الى ان يشارك جميع العراقيين في ادارة شؤون بلادهم، وانها لن تألو جهدا في سبيل ذلك".

وتسعى القائمة العراقية برئاسة رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي الى التحالف مع الاكراد لضمان تشكيلها للوزارة على الرغم من تحفظات التحالف الكردستاني على بعض قاداتها وخلافاته معهم.

وترتبط القائمة العراقية بعلاقات جيدة مع الرياض وكانت قد حصلت على نسبة واسعة من التمثيل السني في العراق وتضم احزابا وشخصيات سنية وشيعية مدنية.

يذكر ان هذه القائمة تصدرت نتائج الانتخابات بحصولها على 91 مقعدا مقابل 89 للائحة دولة القانون في حين حصل الائتلاف الوطني الذي يضم الاحزاب الشيعية على سبعين مقعدا، وحل التحالف الكردستاني رابعا مع 43 مقعدا.

وقد افرزت هذه النتائج الانتخابية المتقاربة مشهدا سياسيا معقدا ومتأزما ولم تسفر المداولات الجارية بين الكتل النيابية الفائزة في الانتخابات التي جرت في السابع من آذار/مارس الماضي عن اتفاق حول تشكيل الحكومة المقبلة في ظل استقطاب سياسي حاد يتزامن مع مخاوف امنية من تجدد الهجمات الدامية.