القاعدة تطلق سراح زوجين إيطاليين كانت قد اختطفتهما في مالي

أكَّد مسؤولون في مالي أن القاعدة قد أطلقت سراح زوجين إيطاليين كانا محتجزين من قبل مسلحين تابعين للتنظيم في تلك البلاد الأفريقية منذ شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي.

Image caption كان تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" قد نشر أواخر شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي صورة لـ "سيكالا وزوجته"

وأضاف المسؤولون قائلين إن دورية تابعة لجيش مالي قد قامت بنقل سيرجيو سيكالا وزوجته فيلومين كابور من منطقة جاو الواقعي شرقي البلاد.

كما أكَّدت وزارة الخارجية الإيطالية أن الرهينتين المُفرج عنهما "هما الآن بين أيدي السلطات في مالي"، وهما في طريقهما إلى "مكان آمن".

يُشار إلى أن سيكالا وزجته كانا يستقلان سيارتهما في منطقة كوبيني الواقعة شرقي مالي في الثامن عشر من شهر ديسمبر/كانون الأول المنصرم عندما باغتهما مسلحون في سيارة ذات دفع رباعي أثناء توجههما إلى بوركينا فاسو لرؤية ابن كابور البالغ من العمر 12 عاما.

صورة وتعليق

وكان تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" قد نشر أواخر شهر ديسمبر الماضي صورة على الإنترنت لرجل مسنٍّ أشيب، تم التعريف عنه باسم "سيكالا"، وكان يجلس القرفصاء على بساط (بطَّانية) وسط الصحراء وإلى جواره امرأة.

أمَّا المرأة التي ظهرت في الصورة، فقد جرى التعريف عنها من خلال التعليق الذي أُرفق بالصورة على أنها "زوجة" سيكالا، لكن وجهها وجواز سفرها لم يظهرا بشكل واضح.

وطالب حكومة مالي في شهر فبراير/شباط الماضي إطلاق سراح مسلحين مسجونين لديها قبل الأول من شهر مارس/آذار الماضي، وذلك لقاء إطلاق سراح الرهينتين الإيطاليتين.

تسجيل ومناشدة

Image caption وكان تنظيم القاعدة قد هدد في وقت سابق بقتل الرهينة الفرنسي بيير كامات

وقُبيل انقضاء المهلة المحددة بوقت قصير، أُذيع تسجيل صوتي سُمع فيه صوت رجل زعم بأنه هو سيكالا وناشد فيه رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو بيرلسكوني التدخل من أجل ضمان إطلاق سراحه.

يُذكر أن موريتانيا كانت قد استدعت في الرابع والعشرين من شهر فبراير/شباط الماضي سفيرها في دولة مالي، وذلك احتجاجا على قيام الأخيرة بإطلاق سراح عدد من المتهمين بالانتماء إلى تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي"، من بينهم موريتاني.

واعتبرت الحكومة الموريتانية تلك الخطوة "انتهاكا للاتفاقيات المعقودة بين البلدين ورضوخا لابتزاز القاعدة".

لكن السلطات في مالي أصرَّت على القول إنها لم ترضخ لأي ابتزاز من قبل تنظيم القاعدة وإن السجناء الأربعة أُفرج عنهم بشكل اعتيادي في نهاية فترة محكوميتهم.

كما هدَّد تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" في وقت سابق من العام الحالي بقتل الرهينة الفرنسي بيير كامات الذي محتجزا من قبل مسلحين في منطقة صحراوية شمال مالي، وطالب بإطلاق سراح أربعة معتقلين لدى السلطات المالية لقاء إطلاق سراحه.