حزبان في شرقي السودان يتحدثان عن عمليات تزوير

كاثرين اشتون
Image caption دعت اشتون الى معالجة الاخطاء

اعلن مسؤولان في حزبين سودانيين ينشطان في شرقي السودان ان شرقي السودان شهد عمليات تزوير وترهيب من قبل حزب المؤتمر الوطني الحاكم.

فقد نقلت الانباء عن مسؤول في حزب مؤتمر بجا في مدينة بور سودان قوله "اننا شاهدنا اعضاء الحزب الحاكم وهم يفرغون صناديق الاقتراع بعد انتهاء عمليات الاقتراع كما قاموا بطرد مراقبي الاحزاب الاخرى من مراكز الاقتراع خلال عمليات الاقتراع والفرز".

بينما نقلت رويترز عن مرشح المؤتمر الديمقراطي لشرقي السودان طاهر علي قوله ان لجان الفرز قد الغت نسبة كبيرة من الاصوات التي حصل عليها في احد الصناديق اذ وصلت الى 485 صوتا من اصل 600.

ترحيب

من جهة اخرى رفض مسؤول في الحزب الحاكم الاتهامات الامريكية بان الانتخابات السودانية لم تكن "حرة ونزيهة" بينما رحب باعلان واشنطن عن استمرارها في التعاون مع الحكومة السودانية في الشمال والجنوب للسير قدما في تطبيق البنود المتبقية من اتفاقية السلام بين الشمال والجنوب.

وقال المسؤول في الحزب الحاكم ابراهيم غندور ان الانتخابات كانت "نزيهة وحرة وهما اهم شرطين لاي انتخابات وفق المعايير الدولية".

وكانت الخارجية الامريكية قد وصفت الاثنين الانتخابات السودانية بانها لم تكن حرة ونزيهة واخفقت في الارتقاء الى المعايير الدولية.

واضاف الناطق باسم الخارجية الامريكية فيليب كراولي "رغم ذلك نقر بان الانتخابات خطوة اساسية على طريق تطبيق اتفاقية السلام بين الشمال والجنوب".

كما اعربت المفوضية العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الاثنين عن قلقها من (العيوب) او "الشوائب" التي كشف عنها المراقبون الدوليون في الانتخابات التي نظمت في السودان، داعية الى مناقشتها ومعالجتها.

الى ذلك اعلنت المفوضية القومية للانتخابات في السودان الاثنين بأن نتائج اول انتخابات تعددية في السودان منذ حوالي ربع قرن سيتأخر اعلانها بعد ان كانت متوقعة الثلاثاء.

تعزيزات عسكرية

كما اتهمت الحركة الشعبية لتحرير السودان الاثنين نظام الرئيس عمر البشير بتعزيز انتشاره العسكري في ولاية النيل الازرق المحاذية لولايات الجنوب، وبالسعي الى تزوير نتائج الانتخابات في تلك الولاية.

وافاد ياسر عرمان مسؤول الحركة الشعبية في قطاع الشمال والمرشح الرئاسي السابق بان حزب المؤتمر الوطني قام بارسال قوات وتعزيزات عسكرية الى ولاية النيل الازرق.

Image caption المفوصية تعلن تأخير اعلان نتائج الانتخابات

وقال عرمان "هذا خط احمر.. اذا تم تزوير الانتخابات ستجتمع قيادة الحركة الشعبية لتقييم الوضع وتدرس ما ينبغي اتخاذه من قرارات".

وكان الحزب الاتحادي الديمقراطي وحزب المؤتمرالشعبي، اللذان شارك مرشحاهما في هذه الانتخابات، قد استبقا اعلان نتائج الانتخابات السودانية بتأكيد رفضهما لها على لسان بعض قادتهما.

اما مجموعة أحزاب المعارضة السودانية التي قاطعت هذه الانتخابات كحزب الامة بجناحيه والحزب الشيوعي السوداني قد واصلت توجيهها لانتقادات لاذعة للانتخابات واتهام الحزب الحاكم بتزويرها.

المزيد حول هذه القصة