مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان تزور الكويت

Image caption مشكلة البدون احد الملفات التي ستناقشها بيلاي في الكويت

بدأت المفوضة السامية لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة نافي بيلاي زيارة هي الاولى للكويت والمنطقة تناقش خلالها العديد من القضايا الهامة في خطوة اعتبرت تاريخية حيث ان هناك من يتهم الكويت ودول المنطقة بوجود خروقات وانتهاكات في هذا المجال.

فبعد المملكة العربية السعودية وقطر وصلت المسؤولة الاممية الى الكويت واستقبلت من قبل الحكومة الكويتية على مستوى يوصف بالرفيع.

وقد اعد لها برنامج لقاءات مكثفة في زيارة لمدة يومين التقت خلالها مع امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح وجمعيات النفع العام اضافة الى لقاءات مع مسؤولين حكوميين.

ملفات عديدة اعدت على طاولة البحث والنقاش، منها مايتعلق بغير محددي الجنسية او مايعرفون بالبدون والذين يشكلون نسبة كبيرة في نسيج المجتمع الكويتي وشكلت قضيتهم ارضا خصبة للسياسيين الكويتيين والثقافيين وغيرهم، وكذلك قانون العمالة ومن ضمنه نظام الكفيل والاتجار بالبشر وبعض الحقوق الخاصة بالمرأة التي لم تحصل عليها مثل حقها في تولي منصب قضائي.

وخطت الكويت خطوات بطيئة في مجال حرية ممارسة المعتقدات الدينية الا انها بقيت يشوبها الكثير من النقص برأي المهتمين في الشأن الانساني حيث حرم غير المسلمين من بعض حقوقهم كالمسيحيين الذين لم يحصلوا على ترخيص لبناء كنائس والاقلية من البهرة لم يعطوا الترخيص ببناء مسجد لهم وغيرها كما تراها بعض الجمعيات الحقوقية والكتاب الليبراليين علاوة على التشدد المذهبي بين الشيعة والسنة.

ويقول أولئك الكتاب ان السلطة تحالفت مع تيارات دينية للحصول على مكاسب سياسية خلال العقود الماضية لكن ذلك بدأ يتغير.

الكويت وكذلك دول المنطقة بانتظار ماستسفر عنه نتائج هذه الزيارة من خلال تقرير سيصدر عن مكتب المفوضة السامية لحقوق الانسان نافي بيلاي ربما سيحدد مصير العديد من القضايا الهامة التي تعاني منها المنطقة منها من استمر لسنوات ليست قصيرة.