مراكش: بين فرانسوا وأبي نواس

Image caption "الدولة تستفيد من ذلك. نحن بلد سياحي".

فرانسوا هو رجل أعمال فرنسي قرر القدوم إلى مراكش منذ سبع سنوات. قام بشراء احد البيوت القديمة المعروفة بالرياض وحولها الى فندق صغير يقول عنه "gay friendly’.

"تجتذب مراكش البشر بأشكالهم المختلفة .. الحياة هنا مليئة بالإثارة ... الناس هنا تتعامل مع الحياة بشكل مختلف".

يقول محمد كحلال الناشط في مجال حقوق الإنسان والصحفي المتخصص في حقوق المثليين.

"لا تنس أن الدولة تستفيد من ذلك. نحن بلد سياحي. ومدينة مثل مراكش تعتمد على السياحة في تحريك عجلة اقتصادها."

"هناك تسامح مقصور على الأشياء المخفية والأمور الخاصة الباقية في طي الكتمان."

بدا لي أن فرانسوا وكأنه يشير إلى "سحر الشرق"، الذي دوما ما أثار الكثير من الغربيين.

فالعديد من المستشرقين وجدوا في العالم العربي رمزا للحرية الجنسية بكل أنواعها، مستشهدين بأشعار أبي نواس المثلي في وقت كان المثليون في الغرب يعانون الاضطهاد (كان القانون الكندي يعتبر المثلية الجنسية جريمة يعاقب عليها حتى 1969 كما ألغي قانون مماثل في بريطانيا في الخمسينات.)

ما لا يقال : "أنا مثلي" بين رامي الفلسطيني وبلو الخليجية