اسرائيل تحظر "اي باد"

 اي باد
Image caption اسباب الحظر لم تقنع الكثيرين في اسرائيل

اثار قرار وزارة الاتصالات الاسرائيلية حظر استيراد وتسويق الكمبيوتر اللوحي الذي تنتجه شركة ابل الامريكية والمعروف باسم "اي باد" ضجة في صفوف المستهلكين والخبراء لا سيما ان الاسباب التي اوردتها الوزارة لا تعد مقنعة لهؤلاء.

ففي بيان صادر عن الوزارة جاء فيه ان المواصفات اللاسلكية للجهاز لا تتماشى والمعايير الاسرائيلية التي تاخذ بعين الاعتبار المعايير الاوروبية وليس الامريكية لذا فمن المتوقع ان يشكل خطرا على الشبكة اللاسلكية في اسرائيل.

قائمة طويلة

يذكر ان شركة ابل ستبدأ بتوزيع الجهاز في العالم خلال شهر ايار/مايو المقبل بشكل رسمي.

وكان عشرات الاسرائيليين قد اشتروا الجهاز عبر شبكة الانترنت او لدى مكوثهم في الولايات المتحدة وما زالوا ينتظرون افراج سلطة الجمارك عن اجهزتهم بعد ان احتجزتها واضطرت اصحابها لدفع ما يعادل اربعة دولارات يوميا مقابل تخزينها.

يقول اوري رجلر الذي يملك شركة لتطوير البرمجيات وينتظر تغيير القرار الاسرائيلي ليتمكن من الحصول على جهازه المحتجز، ان السلطات الاسرائيلية اجابته بعدد من الردود التي لا يراها مقنعة، ومن بينها احتمال ان يكون لجهاز اي باد تأثير سلبي على الاجهزة المستخدمة لاغراض امنية او على الشبكة اللاسلكية في اسرائيل.

ويقول روتم سيلع الصحفي المختص بالشؤون التكنولوجية ان تلك الاسباب تبدو مستبعدة نظرا لان ايا من الدول لم تورد الادعاءات ذاتها وان الانظمة الموجودة في الجهاز ليست غريبة عن انظمة اخرى .

وكانت مصادر صحفية في اسرائيل قد نقلت ان احد المسؤولين في وزارة الاتصالات قوله ان قرار الحظر قد اتخذ من دون معرفة الوزير وان الوزير دعمه بشكل تلقائي، وهو ما عزز توقعات الصحفي روتم بان تتراجع الوزارة عن قرارها في الوقت القريب.

الرابح الاكبر

وتعتمد شركة ابل في اسرائيل مجموعة اي ديجتال لتسويق اجهزتها وهي بدورها تقول انها تواصل محاولاتها مع السلطات لالغاء حظر استيراد الجهاز بينما يقول بعض المستهلكين انها المستفيدة الاولى من القرار طالما ان ابل لم تبدأ التوزيع بشكل رسمي بعد.