أنباء عن مزيد من الاشتباكات المسلحة في السودان

دارفور
Image caption اتهامات متبادلة بين سلطات الشمال والجنوب

اندلعت اشتباكات أخرى في المنطقة بين شمال وجنوب السودان حيث وقعت مواجهات في وقت سابق اسفرت عن مقتل العشرات.

وقال جيش جنوب السودان إنه تعرض إلى هجوم داخل أراضيه من قوات من الشمال.

ومن جانبه نفى الجيش السوداني أن يكون لجنوده دور في تلك الهجمات التي وقعت قرب الحدود مع دارفور، واتهم قوات الجنوب بمهاجمة قبيلة عربية من الرحل يوم الجمعة.

يأتي ذلك فيما توالى إعلان النتائج فى الانتخابات السودانية على المستويات التشريعية والولايات. وعلى الرغم من توقعات سابقة بإعلان النتائج الرئاسية والبرلمانية الأحد إلا أن المفوضية القومية للانتخابات قالت إنها ستعلن النتائج الاثنين.

وكانت قبائل في دارفور قالت ان نحو 55 فردا منها قتلوا في مواجهات عنيفة مع جنود من جيش جنوب السودان قرب الحدود بين جنوب وشمال البلاد.

وأشارت الأنباء إلى ان تلك الاشتباكات اندلعت الجمعة بين قبيلة الرزيقات العربية الموالية للحكومة وافراد مما كان يعرف سابقا بـ الجيش الشعبي لتحرير السودان.

وتتهم سلطات جنوب السودان الحكومة في الشمال بمهاجمة جنودها، وتقول ان الاشتباكات تجددت الاحد، وان جنودها اضطروا الى التراجع عن مواقعهم جنوبا.

وتعتبر هذا المواجهات الاسوأ في البلاد منذ الانتخابات التي جرت خلال الفترة من الحادي عشر والرابع عشر من ابريل/نيسان الحالي، حيث يتوالي اعلان النتائج في هذه الانتخابات على مستويات نواب البرلمان وولاة الاقاليم.

وكان قد سمح لجنوب السودان بالابقاء على جيش خاص به وتشكيل حكومة شبه مستقلة نتيجة اتفاقية سلام وقعت عام 2005 وأنهت حربا أهلية مع الشمال استمرت أكثر من عقدين من الزمان.

ونفى الجيش الشمالي أي ضلوع في الأحداث، ولكنه أكد هجوم الجيش الشعبي لتحرير السودان على الرزيقات.

يذكر أن الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب اندلعت عام 1955 واستمرت مع فترات توقف حتى توقيع اتفاق السلام عام 2005، وذهب ضحيتها مليونا شخص، معظمهم فقدوا حياتهم نتيجة الجوع والأمراض.