العراق: الهيئة التمييزية تلغي النتائج الانتخابية لـ52 مرشحا

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

افادت التقارير الواردة من العراق ان الهيئة التمييزية قررت الغاء الاصوات الانتخابية التي حصل عليها 52 مرشحا في الانتخابات التي عقدت في مارس/ اذار الماضي، والذين كانت هيئة المساءلة والعدالة قد شملتهم باجراءتها.

وقد اكد علي اللامي المدير التنفيذي لهيئة المساءلة والعدالة والمنوطة باجتثات حزب البعث هذه الانباء.وكانت هيئة المساءلة والعدالة قد قررت من قبل عدم مشاركة هؤلاء المرشحين في الانتخابات الا ان المفوضية لم تأخذ بقرارها وسمحت بمشاركتهم.

علاوي والمالكي

الصراع بات محصورا بين علاوي والمالكي

وأكد طارق حرب الخبير القانوني العراقي لبي بي سي ان سبب الابطال يعود لشمولهم باجراءات قانون المساءلة والعدالة رقم عشرة لسنة 2008 وقد بات قرار الهيئة الان ملزما ونهائيا.

من جهتها أكدت حمدية الحسيني رئيس الدائرة الانتخابية في المفوضية العليا للانتخابات في تصريح لقناة العراقية انه يمكن للمستبعدين تقديم طعون للمحكمة التمييزية السباعية خلال شهر.

ويرى مسؤولون ان تلك الخطوة قد تؤدي الى الغاء التقدم الضئيل الذي يتمتع به تحالف القائمة العراقية التي يتزعمها اياد علاوي والمدموعة من قطاع واسع من السنة بالبلاد.

وكانت القائمة العراقية بزعامة علاوي رئيس الوزراء الاسبق قد حصلت على المركز الاول في الانتخابات بفارق مقعدين فقط عن قائمة دولة القانون بزعامة نوري المالكي.

وقد شكلت هيئة المساءلة والعدالة للحيلولة دون تولي اي شخص ارتبط بالحزب الحاكم في عهد صدام حسين مناصب سياسية، وهي وريثة هيئة اجثاث البعث الملغاة.

وقال مسؤولون انهم قدموا اسماء 52 شخصا قبل الانتخابات مطالبين بمنعهم من الترشيح، لكن المفوضية العليا للانتخابات لم تأخذ بتوصيات الهيئة تماما وفاز ستة من تلك الاسماء في الانتخابات.

وقال مصطفى الهتي من الاعضاء البارزين في قائمة علاوي" حكم الهيئة التمييزية ورائه دوافع سياسية وقد يكون ضارا للعملية الديمقراطية كلها في العراق".

الا ان الهوتي قال انه لا يتوقع ان تخسر القائمة العراقية اي من مقاعدها الـ91 التي حصلت عليها من اجمالي مقاعد البرلمان العراقي البالغة 325 مقعدا.

وجاء قرار الهيئة التمييزية قبيل عملية اعادة فرز الاصوات الانتخابية في العاصمة العراقية بغداد والتي يمكن بدورها ان تؤدي الى تغيير في النتائج.

ويرى مراقبون ان اعادة ترتيب القوائم من شأنه اغضاب السنة وقد يؤدي الى تجدد اعمال عنف الطائفية التي تراجعت بشكل ملحوظ في الفترة الاخيرة.

وقد حدت الامال بالعراق الذي حطمته الحرب ان تؤدي الانتخابات الى دعم الامن وتحقيق الاستقرار. الا ان النتائج غير الحاسمة التي افضت اليها الانتخابات ادت الى عدم استقرار سياسي حيث تتنازع الكتل الانتخابية فيما بينها من اجل الفوز بتتشكيل الائتلاف الحاكم.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك