اسرائيل تنقل تقنياتها الزراعية المتقدمة للدول الافريقية

حقول قمح
Image caption اسرائيل تطبق تقنيات متقدمة في الزراعة

قال وزير الزراعة الإسرائيلي شالوم سمحون ان اسرائيل مستعدة لمشاركة خبراتها وتقنياتها الزراعية المتقدمة مع الدول الافريقية.

وقال سمحون خلال زيارته الى السنغال في اطار جولة افريقية له ستشمل ساحل العاج والجابون إن إسرائيل تريد من البلدان الأفريقية التعلم من نجاحاتها في مجال الزراعة بحيث يمكن أن تقلل من اعتمادها على واردات الغذاء.

وقال ان المزارعين الاسرائيليين تمكنوا من زيادة ارباحهم من خلال استخدام المياه المحلاة ومياه الأمطار والمياه المالحة.

وتأتي زياة سمحون في وقت تشير فيه الاحصاءات الى ان حوالي عشرة ملايين شخص في غرب ووسط افرقيا يعانون من نقص في الغذاء بسبب قلة الامطار.

وقال سمحون" نحن لا نزور افريقيا من اجل اخذ الموارد من الدول الافريقية لكن نحن نأتي هنا من اجل منح التكنولوجيا لهذه البلدان من اجل التنمية".

وقال" ان اسرائيل هي البلد الوحيد في العالم التي استطاعت ان تغزو الصحراء. اكثر من 50% من صادراتنا تأتي من مناطق شبه قاحلة".

واضاف سمحون ان بلاده يمكن ان تساعد السنغال على تقليل اعتمادها على الواردات، والتي تصل قيمتها حاليا الى نحو 80% من الاحتياجات الغذائية"، مشيرا الى ان " الاسلوب التقليدي للزراعة في السنغال هو زراعة محصول واحد في العام. ونحن نعرف كيف نزرع ثلاثة واربعة محاصيل في العام. يمكن ان ننقل هذه المعرفة".

ولم يدل الوزير باي ارقام تفصيلية بشأن المساعدات الاسرائيلية المقترحة للقطاع الزراعي في افريقيا، او اي تفاصيل تخص دور الشركات الافريقية في مثل هذه البرامج.

وتوجد بالسنغال بالفعل عدة مشروعات ممولة من اسرائيل تهدف الى الاستفادة من تقنية التنقيط لزيادة الانتاجية.

يشار الى ان المزارعين الاسرائيليين يعتمدون بشكل كبير على الاساليب الحديثة في الري ومن بينها نظم التنقيط وطرق اعادة تدوير المياه.

ويرى بعض الخبراء ان هذه الاساليب قد تكون ذات قيمة كبيرة في المناطق الافريقية التي يزداد فيها التصحر والمعرضة لمخاطر التغيرات المناخية.