المعارض التونسي بن بريك ينوي التوجه الى باريس

توفيق بن بريك
Image caption وصف بن بريك المحاكمة بأنها "مزحة سمجة"

قال الصحافي المعارض التونسي توفيق بن بريك الذي افرج عنه الثلاثاء بعد ستة اشهر امضاها في السجن, انه يعتزم التوجه الى فرنسا بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يحتفل به في الثالث من مايو/أيار.

وأضاف بن بريك في تصريح لوكالة فرانس برس بعيد وصوله الى العاصمة التونسية قادما من سليانة التي تقع على بعد 130 كلم شمال غربي العاصمة حيث كان مسجونا, “اصبحت حرا مجددا وانوي الذهاب الى باريس قبل الثالث من مايو/أيار للاحتفال مع اصدقائي باليوم العالمي لحرية الصحافة”.

وقال: "سأرى مجددا اصدقائي وكل اولئك الذين ساندوني ومحامي ويليم بوردون والناشرين الذين اتعامل معهم"، مشيرا الى كتاب يقوم بإعداده للنشر حول سجن سليانة الذي وصفه بانه "الاكثر كآبة”.

واكد بن بريك انه لن يتخلى عن الكتابة, وقال انه في مواجهة السجن "ليس لدي سوى القلم”.

وامضى بن بريك كامل مدة العقوبة التي حكم بها عليه وذلك بعد ان ادين بتهمة "الضرب والتسبب عمدا في اصابات والاضرار باملاك الغير والتعدي على الاخلاق الحميدة" اثر شكوى تقدمت بها امراة اتهمته بانه الحق اضرارا بسيارتها وضربها وشتمها.

وقال الصحافي واصفا المحاكمة بانها "مزحة سمجة, والجميع يعرف ذلك".

وكان بن بريك كتب مقالات ساخرة استهدفت الرئيس التونسي زين العابدين بن علي في وسائل اعلام فرنسية.وندد مقربون منه ومدافعون عن حقوق الانسان بالمحاكمة التي اعتبروها مناورة هدفت الى اسكاته.

وردا على سؤال بشأن ما قد يتعرض اليه في باريس حيث اشير اليه باصبع الاتهام في قضية "عنف" اخرى اثر شكوى من مواطنة تونسية, ندد بن بريك بما قال انها "مكيدة على النمط ذاته”.