مصر تندد بمقتل اثنين من جنودها ضمن القوة الدولية في دارفور

خريطة دارفور

نددت الخارجية المصرية بمقتل جنديين مصريين وإصابة ثلاثة آخرين من العاملين ضمن قوة حفظ السلام في دارفور.

وتعرض الجنود الذين نشروا ضمن البعثة الهجين المؤلفة من قوات تابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لكمين بالقرب من منطقة عد الفرسان جنوب دارفور، ونقلوا بعد ذلك جوا الى مستشفى تابع للقوة المشتركة.

ولم تعلن أي جماعة بعد مسؤوليتها عن الهجوم. وحثت القوة المشتركة الحكومة السودانية على تقديم المهاجمين الذين لم تعرف هويتهم للعدالة.

وقتل أكثر من 20 من أفراد القوة الهجين منذ نشرها في دارفور عام 2008.

وقالت القوة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في بيان: "فر المهاجمون عندما ردت القافلة باطلاق الرصاص. وادى الهجوم الى مقتل اثنين من قوات حفظ السلام واصابة ثلاثة باصابات خطيرة".

وعلى صعيد منفصل قالت الجماعة المتمردة الرئيسية في دارفور الجمعة انها اشتبكت مرتين مع قوات حكومية خلال الايام الثلاثة الماضية مما ينذر باتساع دائرة الحرب وانهيار عملية السلام الهشة.

وفي أحدث تصعيد، بعد الانتخابات التي اجريت في السودان في ابريل/نيسان، قالت حركة العدل والمساواة ان قواتها اشتبكت مع قوات حكومية في الرابع من مايو/ايار الجاري على مسافة 18 كيلومترا جنوبي الفاشر، عاصمة شمال دارفور، ومرة اخرى في ولاية غرب دارفور في السادس من مايو/ايار.

ونقلت وكالة رويترز عن طاهر الفقي، المسؤول في حركة العدل والمساواة، قوله ان القوات الحكومية السودانية تواصل قصفها الى جانب الاشتباكات المستمرة، واضاف ان استمرار ذلك يعني التحول نحو حرب مفتوحة.

ونفى الجيش السوداني قيامه باي قصف او مشاركته في اشتباكات.

ووصف متحدث باسم الجيش ما يجري بانه مجرد هجمات ارهابية، قائلا ان مسلحين يطلقون الرصاص بالقرب من القرى لتخويف اهلها وان ما يفعله الجيش السوداني هو طردهم بعيدا.

وأكد مصدران بالامم المتحدة وجود قوات لحركة العدل والمساواة في جنوب الفاشر، وقال مسؤول بقوة حفظ السلام ان القوة تلقت تقارير غير مؤكدة عن وقوع اشتباكات بين قوات الحركة والقوات الحكومية في المنطقة.