القضاء البريطاني يفرج عن مدير الخطوط الجوية العراقية و"استياء كويتي"

تظاهرة موظفي الخطوط العراقية في بغداد
Image caption موظفو العراقية وهيئة الطيران المدني العراقية طالبوا بانهاء النزاع مع الكويت

اعلنت وزارة النقل العراقية ان محكمة بريطانية امرت بالافراج عن مدير الخطوط الجوية العراقية كفاح حسن، بعد ان تحولت اول رحلة سيرها العراق بين بغداد ولندن الى كابوس نتيجة دعوى قضائية كويتية.

وذكرت الوزارة في بيان لها في بغداد ان "المحكمة امرت بالافراج عن الكابتن كفاح حسن وسط اصوات وصيحات غاضبة عبر بها الكويتيون الحاضرون في المحكمة عن سخطهم واستيائهم من قرار الافراج".

الا ان محامي الخطوط الكويتية نفى ذلك، قائلا انه لم يكن في قاعة المحكمة اي كويتي وان الادعاءات العراقية "دعاية فارغة".

واكد البيان، الذي نقلته وكالة الانباء الفرنسية، ان "الكويتين طالبوا المحكمة بتمديد الحجز ولكنها اصدرت قرارها بالافراج (عن كفاح حسن) واعادة جواز سفره والسماح له بالعودة الى العراق".

واشار البيان الى ان "الكابتن (كفاح) سيعود على متن طائرة الخطوط الجوية العراقية الى بغداد قريبا".

ومضى البيان يقول ان "القرار جاء بعد مطالبات عديدة من الجانب العراقي برفع الحجز عن الكابتن بعد قيام القضاء البريطاني بإصدار قرار الحجز نزولاً على طلب قدم من قبل السلطات الكويتية، والذي أثار على خلفيته الكثير من الجدل والتساؤلات حول هذا التصرف غير اللائق والذي لا يصب في مصلحة البلدين الشقيقين".

وكان عشرات من موظفي الخطوط الجوية العراقية وهيئة الطيران المدني العراقية قد خرجوا في تظاهرة كبيرة يوم امس طالبوا فيها برفع الحجز عن الكابتن كفاح حسن وتمكينه من العودة إلى ارض الوطن.

ودعت وزارة النقل العراقية السلطات الكويتية الى "تجميد كافة الإجراءات والكف عن ملاحقة الخطوط الجوية العراقية وفتح صفحة بيضاء جديدة بعيدة عن التوتر ودفن ما خلفه النظام السابق، نظرا لروابط الاخوة التي تربط الشعبين وحل الخلافات بالطرق الودية دون تصعيد".

وكان محامي الخطوط الجوية الكويتية حصل على قرار قضائي بحجز كفاح حسن في اول رحلة للعراقية الى لندن، بعد 20 عاما من التوقف، بناء على شكوى الخطوط الكويتية.

ويعود اساس المشكلة الى خلاف مالي مع الخطوط الكويتية يرجع تاريخيا الى الغزو العراقي للكويت في 1990. وتطالب الخطوط الكويتية العراق بدفع 1.2 مليار دولار بسبب استيلائه على عشر طائرات كويتية ونهبه مطار الكويت.

الا ان العراقيين يقولون ان الطائرات العشر، اربع منها دمرت في مطار الموصل بقصف طائرات التحالف الغربي واعيدت الست الباقية للكويت عن طريق ايران.