السجن 5 اعوام لاحد مدبري اختطاف سفينة شحن روسية

سفينة اركتيك سي
Image caption روسيا نفت المعلومات حول نقل السفينة اسلحة لايران

اصدرت محكمة روسية يوم الجمعة حكما بالسجن خمس سنوات على احد المتورطين الثمانية في عملية الخطف الغامضة التي تعرضت لها سفينة "اركتيك سي"، وذلك في اول حكم في هذه القضية التي شغلت وسائل الاعلام العام الماضي.

واعلنت المحكمة الروسية في بيان مقتضب على موقعها على الانترنت الحكم على الاستوني اندريه لونيف بالسجن خمسة اعوام بتهمة القرصنة.

وكان لونيف قد اعتقل مع 7 اشخاص آخرين مشتبه بتورطهم بأعمال قرصنة، اوقفوا ووضعوا في الاحتجاز الاحتياطي في روسيا طيلة فترة التحقيق القضائي الذي فتح بعد ان اعترضت البحرية الروسية السفينة منتصف اغسطس/ آب الماضي.

وكانت "اركتيك سي" التي ترفع العلم المالطي التابعة لشركة "سولشارت مانجمنت" الفنلندية قد غادرت فنلندا وعلى متنها طاقما روسيا في 23 يوليو/ تموز الماضي متوجهة الى بجاية في الجزائر قبل ان تخطف في قبالة سواحل السويد في احدى مناطق الملاحة البحرية الاكثر ازدحاما في العالم.

لكن البحرية الروسية تمكنت من اعتراض السفينة التي كانت تنقل رسميا شحنة من الخشب تقدر قيمتها باكثر من مليون يورو بعد مرور شهر على خطفها.

وقالت وسائل اعلام عدة حينذاك ان موسكو قررت اعتراض السفينة الشحن بعدما ابلغت بان عصابة حملتها بصواريخ متطورة مضادة للطائرات من طراز "اس 300" وجهتها ايران، وهو ما نفته السلطات الروسية.

وكانت السفينة قد وصلت في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الى مرفأ بجاية شرقي الجزائر حيث كان من المفترض ان تصله مطلع اغسطس/ آب الماضي.

يشار الى ان مصدرا رفيعا مقربا من الاستخبارات الاسرائيلية كان قد كشف لبي بي سي في سبتمبر/ ايلول الماضي ان اسرائيل على علاقة باختطاف "اركتيك سي".

اسرائيل؟

وكشف المصدر حينها ان اسرائيل ابلغت موسكو انها على علم بأن السفينة كانت تحمل شحنة من معدات الدفاع الجوي لايران.

ولكن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف نفى علمه بهذا الامر، لكن كبير المحققين الروس الكسندر باستريكين المكلف بحل لغز اختفاء السفينة كان قد قال انها "قد تكون تحمل على متنها موادا اكثر حساسية مما كان معلنا عنه".

واعتبرت تصريحات باستريكين التي ادلى بها لوكالة انترفاكس الروسية للانباء حينها اول تلميح رسمي من موسكو بأن السفينة كانت تحمل على متنها اكثر من الالواح الخشبية التي قيل إنها كانت بصدد نقلها الى الجزائر.

يشار الى ان الخاطفين كانوا قد تمكنوا من السيطرة على السفينة بعد ان زعموا انهم من الشرطة، وكانوا يرتدون زيها، ما سهل عليهم عملية الاختطاف واحتجار الطاقم.