قائد عسكري في جنوبي السودان يعلن عن سقوط العشرات من الجيش الجنوبي

سلفا كير
Image caption يتهم اثور الحركة الشعبية يتزوير الانتخابات

اعلن جورج اثور، القائد العسكري في الحركة الشعبية لتحرير السودان عن سقوط 53 قتيلا في صفوف قوات حكومة جنوب السودان الجمعة.

واضاف ان القوات الموالية له اصطدمت بقوات الجيش الجنوبي في جولييت في ولاية جونجلي خلال هجوم شنه الجيش الجنوبي على مركز تابع للقوات الموالية.

واوضح ان جهود التوصل الى تسوية بينه وبين الحركة الشعبية قد فشلت وان لا مجال بعد الان لاي مصالحة وان الاتصالات بينه وبين زعيم الحركة الشعبية سلفا كير انتهت بعد الاشتباكات التي وقعت في قاعدة للحركة في "ديلب هيلز" في منطقة النيل الاعلى غرب عاصمة الاقليم ملكال اواخر الشهر الماضي واسفرت عن سقوط ثمانية من الجنود.

لكن الجيش الشعبي نفى شن قواته اي هجوم على مواقع القوات الموالية لاثور او وقوع قتلى في صفوفه.

وصرح الناطق باسم الجيش الجنوبي ملاك ايون ان مجموعة من الجنود الموالين لاثور دخلوا الى منطقة تسيطر الحركة وقد وقعت مواجهة ادت الى اصابة جندي من الحركة فيما تطارد فرقة من الحركة مجموعة اثور ولم تعد الى قاعدتها حتى الان.

ولا يعرف عدد المقاتلين الذين انشقوا عن الجيش الشعبي وانضموا الى اثور الذي صرح سابقا ان عدد الجنود الذين انضموا اليه يبلغ 400 فيما قدر الجيش الجنوبي عددهم بنحو مائة.

واتهم الجيش الجنوبي اثور بالوقوف وارء الهجوم على قاعدته في 30 ابريل/نيسان الماضي.

وكان اثور الذي تولى سابقا منصب نائب رئيس الاركان في الجيش الشعبي رشح نفسه بشكل مستقل لمنصب حاكم ولاية جونجلي الغنية بالنفط وخسر امام مرشح الحركة.

وفي اعقاب ذلك انتقل اثور الى مسقط رأسه في خورفولوس دون ان يقدم التهنئة لمنافسه الفائز كول مانيانج جويوك وتم تفسير ذلك على انه انشقاق عن الحركة وهو ما ينفيه اثور.

ونقل موقع صحيفة سودان تريبيون في باريس عن اثور قوله "ليس لدي اي خطط او نوايا سيئة ضد الحكومة او شعب الجنوب واستغرب التفسير الخاطىء لتواجدي في مسقط رأسي من قبل بعض الجهات في حكومة الجنوب وهي نفس الجهات التي حاولت اعتقالي مع حراسي".

واتهم اثور وغيره من المرشحين المستقلين الحركة الشعبية بتزوير الانتخابات في جنوب السودان ويطالب اثور باصدار عفو عن الجنود الموالين له واستبدال حاكم ولاية جونجلي الذي اعيد انتخابه.

يذكر ان السودان شهد ما بين 11 و 15 أبريل/ نيسان أول انتخابات تشريعية واقليمية ورئاسية متعددة منذ 24 عاما، وأدت إلى إعادة انتخاب الرئيس عمر حسن البشير وسلفا كير رئيس لجنوب السودان.