بريطانية كانت اعتقلت في دبي بسبب تقبيل رجل تتهم سلطات الإمارة "بالنفاق"

شاطئ في دبي
Image caption اعتقلت البريطانية مع مرافقها بعدما قالت إماراتية إنهما تبادلا قبلا حميمية

اتهمت بريطانية كانت اعتقلت في دبي بسبب تقبيل بريطاني آخر سلطات الإمارة "بالنفاق" فيما يخص قوانين الحشمة الصارمة المطبقة هناك.

وأفرج عن تشارلوت آدمز، البالغة من العمر 26 عاما، يوم الجمعة الماضي بعد قضائها شهرا في السجن بسب تقبيل بريطاني آخر يدعى أيمن النجفي، في مطعم في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأصرت البريطانية على أن القبلة كانت قبلة سريعة على الخد لكن مواطنة من سكان دبي قالت إنها تبادلت قبلا حميمية جدا مع بريطاني آخر.

ودعت آدمز إلى تعديل القوانين لتناسب ثقافة دبي المعروفة بانفتاحها على الثقافة الأوروبية.

ويعتقد أن النجفي، الذي كان يعمل مستشارا في شؤون الإدارة، استأنف الحكم الذي صدر ضده بدعم من الجهة التي كان يعمل معها.

ويُذكر أن النجفي من سكان شمالي لندن وعاش في دبي خلال 18 شهرا الماضية.

وقالت آدمز في حديث لصحيفة ميل أون صنداي البريطانية إن المشروبات الكحولية متوافرة في بعض الفنادق رغم أن احتسائها في أماكن عامة سلوك غير قانوني في دبي.

وأضافت قائلة "عندما يفرط الناس في الشرب ينسون المكان الذي يوجدون فيه...وآنذاك يصبح سلوكهم خطيرا من الناحية القانونية".

وتابعت أن "القوانين ينبغي أن تتطور لتناسب الثقافة السائدة هنا...في الوقت الراهن هناك نفاق لا أكثر".

ومضت قائلة إنها التقت مع النجفي عبر أصدقاء وأنها وجدته جذابا لكنها أصرت على أن ما جمعهما لم يكن أكثر من "غزل".

وواصلت "لم نكن في حالة سكر، ولن أكن لأقبل شخصا وسط أصدقائه في مطعم مزدحم وخصوصا في دبي".

ووضعت آدمز بعد اعتقالها في زنزانة مع نحو 100 امرأة معتقلة.

ونشرت السفارة البريطانية على موقعها قائمة بالأمور التي لا ينبغي للبريطانيين التورط فيها، محذرة من شرب الكحول والتقبيل ومسك يد المرافقة في الأماكن العامة.

وكانت محكمة في دبي حكمت على بريطانيين بالسجن ثلاثة أشهر في 2008 بعد إدانتهما بممارسة الجنس على شاطئ البحر رغم أن الحكم علق لاحقا.