اعتقال فلسطينيين من مواطني اسرائيل بتهمة التجسس

أمير مخول
Image caption أمير مخول لم يلتق محاميه بعد

اعتقلت الشرطة الاسرائيلية اثنين من نشطاء الفلسطينيين من مواطني إسرائيل بتهمة التجسس .

والمعتقلان هما أمير مخول رئيس اتحاد الجمعيات العربية في إسرائيل، وعمر سيد العضو في حزب أبناء البلد .

وقد اعتقل سيد في 24 أبريل/نيسان بينما القي القبض على مخول في 6 مايو/أيار.

وتتهم أجهزة الأمن الإسرائيلية الرجلين بالاتصال بعملاء لحزب الله الذي تعتبره إسرائيل "منظمة إرهابية".

وقد كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية النقاب عن أن أفرادا من جهاز الاستخبارات الداخلية (الشين بيت) والشرطة الإسرائيلية نفذوا عملية اعتقال مخول، وصادروا أجهزة الحاسوب والهواتف المتحركة.

يذكر أن مخول هو شقيق عضو البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) السابق عصام مخول المعروف بانتقاده لمعاملة اسرائيل للفلسطينيين في الأراضي المحتلة وإسرائيل.

وكانت الرقابة العسكرية الاسرائيلية قد فرضت حظرا على اعلان وسائل الإعلام لأخبار الاعتقال، وجرى تداولها في المدونات على الانترنت خارج اسرائيل.

وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد لوكالة أسوشييتد برس إن الحظر الإعلامي فرض لتجنب التأثير على التحقيق.

يذكر أن بعض الجماعات الحقوقية تنتقد سياسة الحظر الإعلامي التي تفرضها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في بعض الحالات .

ويمثل المحامي حسين أبو حسين ومنظمة "عدالة" المعتقلين أمام المحكمة.

وقال أبو حسين لصحيفة هآرتس الإسرائيلية ان قوانين التجسس الإسرائيلية "مطاطة" بحيث يمكن اعتبار التواصل عبر الانترنت أو محادثة تلفونية مع شخص في دولة معادية لإسرائيل تجسسا يؤدي الى المحاكمة.

وقالت منظمة "عدالة" انه سمح لسيد برؤية محاميه مساء الأحد فقط بينما لم يسمح لمخول حتى الآن برؤية محاميه.

ودعت منظمات عربية في إسرائيل الى التظاهر احتجاجا على الاعتقال.

يذكر ان الفلسطينيين في إسرائيل يشكلون 20 في المئة من سكان إسرائيل، , وهم يعانون من التمييز وينظر اليهم بعض اليهود في إسرائيل على أنهم "طابور خامس".