منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تصوت بالإجماع لصالح انضمام إسرائيل

فلسطينيون خارج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية
Image caption فلسطينيون يحتجون خارج مقر المنظمة

صوت أعضاء منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بالإجماع لصالح دعوة إسرائيل للانضمام إليها، وذلك رغم احتجاجات الفلسطينيين.

ويعتقد أن انضمام إسرائيل للمنظمة سيعزز وضعها الاقتصادي ويسهل اجتذاب استثمارات إليها.

إلا أن فلسطينيين يقولون إن ممارسات إسرائيل في الضفة الغربية لا تتفق وقيم المنظمة بشأن حقوق الإنسان والتجارة الحرة.

وقد دعت المنظمة أيضا كلا من سلوفينيا وإستونيا للانضمام إليها.

ورحب السكرتير العام للمنظمة آنجل جوريا بهذه الخطوة كـ "فصل جديد" في تاريخها.

وقال جوريا "إن ذلك يؤكد دورنا العالمي كمجموعة من الدول تبحث عن أجوبة للتحديات التي تواجه العالم، وتحديد المعايير في عدد من القضايا كالبيئة والتجارة والقضايا الاجتماعية".

"اعتراضات فلسطينية"

وقد رحب يوفال شتاينتز وزير المالية الإسرائيلي بهذه الخطوة "التاريخية".

وكان وزير التجارة الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر قد اتهم الأحد السلطة الفلسطينية برئيس وزرائها سلام فياض بمحاولة إحباط محاولات إسرائيل للانضمام للمنظمة.

وكان رياض المالكي وزير الخارجية في السلطة الفلسطينية قد وجه خطابا للدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لحثها على التصويت لصالح تأجيل دعوة إسرائيل للانضمام للمنظمة.

وقال المالكي في خطابه إن قبول عضوية إسرائيل يعني إضفاء الشرعية على سياساتها وقبول ممارساتها العدوانية والعنصرية ضد الشعب الفلسطيني.

وأضاف "نحن نرى ذلك أمرا خطيرا جدا، لأنه سيساعد إسرائيل في مواصلة إحكام سيطرتها على الاقتصاد والأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية والمستوطنات في الضفة الغربية".

وقال الخطاب إن نقاط التفتيش وغير ذلك من القيود ـ التي تفرضها إسرائيل في الضفة الغربية وتقول إنها للأمن ـ تضر بتطور الاقتصاد الفلسطيني وتخالف مبادئ المنظمة حول التجارة الحرة".

كما اتهمت جماعات فلسطينية المنظمة بعدم الالتفات لسجل إسرائيل بشأن حقوق الإنسان خلال عملية تقديم طلب الانضمام.

وقام ناشطون مناصرون للفلسطينيين بالاحتجاج خارج مقر المنظمة في العاصمة الفرنسية باريس الأسبوع الماضي.

ويتطلب انضمام إسرائيل للمنظمة إجماع أعضائها وهو ما حصلت عليه.

إلا أن سويسرا وإيرلندا والنرويج قد أعربت عن تحفظها إزاء إدراج إسرائيل ـ ضمن طلبها الانضمام للمنظمة ـ بيانات عن المستوطنات بالضفة الغربية ، الغير شرعية بموجب القانون الدولي.

وستكون إسرائيل إحدى أفقر الدول الأعضاء في المنظمة.

وتصف تقارير سابقة للمنظمة بأنها أقل مستوى من الدول المتقدمة من حيث مستوى التعليم فيها وكذلك معدلات الفقر وعدم المساواة وخاصة بين جماعاتها اليهودية المتطرفة والأقلية العربية فيها.

وتقول المنظمة إن أعضاءها يأملون أن تؤدي عضوية الدول الثلاثة الجديدة إلى أن تصبح هذه الدول أقرب إلى مستويات المنظمة في جميع المجالات.