دمشق: ميدفيديف يدعو الولايات المتحدة لدور اكثر نشاطا في سلام الشرق الاوسط

ميدفيديف والاسد
Image caption ميدفيديف: "عملية السلام في المنطقة قد تدهورت"

دعا الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الثلاثاء الولايات المتحدة للقيام بدور أكثر نشاطا لتحقيق السلام في الشرق الاوسط.

وقال ميدفيديف في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس السوري بشار الاسد في دمشق "اتفق مع زميلي على انه يجب على الجانب الامريكي اتخاذ موقف أكثر نشاطا".

ووصف ميدفيديف الوضع بالمنطقة بـ "السيء جدا" ، وثمة خطر بان يزداد سوءا، وان "عملية السلام في المنطقة قد تدهورت ".

واضاف: " ان الوضع سيء جدا جدا. وحان الوقت لفعل شيء ما".

وبدوره دعا الرئيس السوري بشار الاسد دعا روسيا للعب دور اكبر في عملية السلام، وثمن الجهود الكبيرة التي تبذلها روسيا من اجل انجاح عملية السلام في الشرق الاوسط.

واضاف ان "مكانتها الدولية تؤهلها لان تلعب دورا فاعلا للتوصل الى سلام عادل وشامل يعيد الحقوق لاصحابها ويحقق الامن والاستقرار في المنطقة."

وأشار الاسد الى أن "السياسات الخاطئة التي انتهجتها دول كبرى في منطقة الشرق الاوسط خلال العقد الاخير ادت الى ازدياد التوتر على مستوى العالم وانتجت تربة خصبة لنمو الارهاب الذي ضرب في مختلف المناطق" موضحا أن "اصلاح ما تم تخريبه يتطلب تعاون جميع الدول وخاصة في مناطق الاضطراب كالشرق الاوسط والقوقاز.

تعاون نووي

وتاتي زيارة ميدفيديف بعد تعليق تواصل لمدة 18 شهرا لجهود السلام التي تقودها تركيا بين اسرائيل وسوريا وتصاعد الحرب الكلامية بين الجانبين اثر الاتهامات الاسرائيلية لسوريا بتسليح حزب الله بصواريخ سكود.

كما جاءت ايضا مع التعثر الجاري في محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة بين اسرائيل والفلسطينيين بعد ايام من انطلاقها ثانية بسبب القلق العربي من الاستيطان الاسرائيلي في القدس الشرقية.

واشار الرئيس ا لروسي هذا الصدد : " ليست هناك رغبة كافية" من كل الاطراف لايجاد حل، مضيفا" ان تلك الرغبة يجب ان تحفز".

وتشترك روسيا في اللجنة الرباعية التي تعمل لتحقيق تسوية في الشرق الاوسط مع الاتحاد الاوربي والامم المتحدة والولايات المتحدة الامريكية.

في جانب اخر اشار ميدفيديف الى انه يأمل بزيادة التعاون مع روسيا في مجالات النفط والغاز والطاقة النووية.

ولم يقدم ميدفيديف اي تفاصيل اخرى عن طبيعة التعاون النووي الذي تمت مناقشته بين الجانبين.

ونقلت وكالات انباء روسة عن الرئيس السوري الاسد قوله انه ناقش مع ميدفيديف امكانية بناء محطات للطاقة من بينها واحدة تعمل بالطاقة النووية في سوريا.

وتقول روسيا ان كل الامم لها الحق في امتلاك برامج نووية للاغراض السلمية، وطبقا لذلك من المتوقع ان تبدأ هذا العام محطة تعمل بالطاقة النووية قامت ببنائها شركة حكوية روسية في ايران.

وعندما تحدث عن البرنامج النووي الايراني دعا الرئيس الروسي الى "تعاون بناء" من جانب ايران مع المجتمع الدولي.

وتعتقد الولايات المتحدة وبعض الدول الاوربية ان برنامج ايران النووي هو فاتحة لتطوير اسلحة نووية. وتنكر ايران انها تسعى لبناء اسلحة نووي.