توافق أمريكي روسي على تكثيف الجهود لتشديد العقوبات على ايران

الرئيس الايراني في منشأة نووية
Image caption واشنطن تدفع في اتجاه عقوبات جديدة ضد ايران

اتفق الرئيس الامريكي باراك أوباما ونظيره الروسي ديمتري ميدفيديف على تكثيف الجهود من اجل فرض عقوبات جديدة على ايران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.

وذكر بيان ان الرئيسين توافقا على ان تقدما ملموسا قد احرز في هذا الاتجاد وانهما سوف يوجهان مفاوضيهما لتسريع الجهود للتوصل الى نتيجة.

واكدت السفيرة الامريكية في الامم المتحدة سوزان رايس ان المفاوضات الجارية بالمنظمة الدولية بشأن مشروع القرار الامريكي لفرض عقوبات على ايران على خلفية برنامجها النووي قد حققت" تقدما جديا".

وقال دبلوماسيون على صلة بالمفاوضات التي تجريها مجموعة الدول الست الكبرى ان مشروع القرار سيمرر الى كل اعضاء مجلس الامن الدولي قبل نهاية الشهر الحالي.

وفي تصريحات صحفية قالت رايس ان الدول الست، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا اضافة الى المانيا، تعمل بكثافة من اجل التوصل الى قرار جديد.

ويأتي تسريع الجهود الدبلوماسية خلال الشهر الذي تتم فيه مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي وقبيل زيارة الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا الى طهران خلال ايام.

وقد شنت ايران هجوما دبلوماسيا مؤخرا في محاولة لحث اعضاء مجلس الامن على التصويت ضد العقوبات الجديدة ويعتقد مسؤلون امريكيون ان طهران ستستغل زيارة دا سيلفا لاعاقة الجهود الامريكية لفرض تلك العقوبات.

الا ان رايس قالت ان زيارة الرئيس البرازيلي "لا تعيق تقدم الدول الست للتوصل الى اتفاق على حزمة رابعة من العقوبات ضد ايران.

وقالت ان التقدم الذي تعمل عليه الدول الست ربما سيدعم موقف سليفا في زيارته التي تهدف الى نقل رسالة الى الايرانيين مفادها ان" الضغوط ستزداد" اذا لم يوقفوا عمليات تخصيب اليورانيوم، ويبدأوا التفاوض بشأن برنامج بلادهم النووي.

وتتهم القوى الغربية ايران بالسعي لتصنيع اسلحة نووية الا ان ايران تصر على الطبيعة السلمية لبرنامجهها النووي.

وكانت جهود حل الازمة بين الجانبين قد اخفقت مجددا بعد ان اعترضت ايران على خطة تبادل المواد النووية التي تنص على قيام الدول الغربية بتزويد الايرانيين بالوقود النووي ليستخدموه في مفاعل طهران مقابل تسليم ايران خزينها من اليورانيوم المخصب.