المفوضية العليا للانتخابات العراقية تعلن بقاء علاوي متصدرا بعد اعادة الفرز

اياد علاوي ونوري المالكي
Image caption المالكي كان قد اطلق مزاعم تزوير ادت الى اعادة فرز اصوت العاصمة.

اعلن مسؤولون من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية الاحد ان "اعادة فرز الاصوات في الانتخابات التي جرت في 7 مارس/ آذار الماضي في بغداد لم تغير توزيع المقاعد في البرلمان"، ما يجعل القائمة العراقية التي يرأسها رئيس الحكومة السابق أياد علاوي الكتلة الفائزة بأكبر عدد من المقاعد في البرلمان.

وقال سعد الراوي وهو واحد من تسعة أعضاء في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ان عدد المقاعد ظل على حاله بعد اعادة الفرز.

كما نقلت وكالة الانباء الفرنسية عن اياد الكنعاني ومسؤول آخر رفض الكشف عن اسمه "عدم وجود اي تغيير عن النتائج الاولية".

يذكر ان القائمة العراقية حصلت على 91 مقعدا فيما حصل ائتلاف دولة القانون الذي يقوده رئيس الوزراء نوري المالكي على 89 مقعدا. ولم يفز أي من هاتين التكتلين بما يكفي من المقاعد لتشكيل الحكومة وحدها.

يشار الى ان الانتخابات العراقية وتقارب نتائجها ومزاعم التزوير التي اطلقها المالكي بعد صدور النتائج آلت الى اعادة فرز اصوات العاصمة بغداد.

السعودية تتهم المالكي

وفي ردود الفعل الاخيرة على هذا الموضوع كان رئيس المخابرات السعودية السابق الامير تركي الفيصل قد اتهم يوم السبت المالكي بمحاولة "سرقة" نتائج الانتخابات.

وقال الفيصل: "بالاضافة الى الفوضى الدموية هناك نشهد جهدا متعمدا من جانب رئيس الوزراء الحالي السيد نوري المالكي لسرقة نتائج الانتخابات وحرمان الشعب العراقي من حكومة شرعية منتخبة".

ومضى الفيصل معلقا على الوضع السياسي في العراق: "ونتيجة ذلك نشهد مزيدا من اراقة الدماء واحتمال اندلاع حرب اهلية".

يذكر ان تركي الفيصل، وان كان شقيق وزير الخارجية السعودي، الا انه لا يحتل منصبا رسميا وان عكست اراؤه ما يشعر به كثيرون في القيادة السعودية.

وقال الفيصل انه مع انسحاب القوات الامريكية من العراق العام المقبل فان "ذلك هو الخيار الوحيد امام العديد من الفصائل السياسية العراقية التي تطمح الى تقسيم العراق".

كما انتقد طموحات جيران العراق في اراضيه مشيرا الى سعي ايران للسيطرة على جزء من جنوب العراق مطلع العام.

وقال: "الشر الاخر هو عزم بعض جيران العراق على استغلال الصراع الداخلي في البلاد للسيطرة على اراضي عراقية".