كوشنير ينفي عقد صفقة مع ايران

الفرنسية كلوتلد ريس
Image caption كانت محكمة إيرانية أصدرت حكما بعشر سنوات على ريس

نفت الحكومة الفرنسية ان تكون قد عقدت صفقة سرية مع ايران اطلق بموجبها سراح محاضرة فرنسية كانت محكمة ايرانية قد اصدرت بحقها حكما بالسجن لمدة عشر سنوات بتهمة التجسس، وذلك عقب الانتخابات الرئاسية التي شهدتها ايران في شهر يونيو/حزيران الماضي.

وقد وصلت المحاضرة كلوتيلد رايس فعلا الى باريس قبل ظهر اليوم الاحد.

وكانت محكمة ايرانية قد اصدرت بحق رايس حكما بالسجن لمدة عشر سنوات، ولكن الحكم خفض الى دفع غرامة تبلغ 285 الف دولار حسب ما افاد به محاميها.

وقال محامي رايس، محمد علي مهدوي، في وقت سابق إنه دفع الغرامة نيابة عنها.

واتهمت المواطنة الفرنسية التي كانت تعمل محاضرة في إيران بالتجسس وإرسال صور عن الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي تلت الإعلان عن نتائج الانتخابات بالبريد الإلكتروني.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مكتب الرئاسة قوله "سيستقبل رئيس الجمهورية رييس وعائلتها في قصر الإليزيه بمجرد وصولها إلى باريس".

كوشنير ينفي

واصر وزير الخارجية الفرنسي بيرنار كوشنير في مقابلة اذاعية على ان حكومته لم تعقد اية صفقات ولم تدفع اموال مقابل اطلاق سراح رايس.

وكانت رييس تقيم في السفارة الفرنسية بطهران بعد إطلاق سراحها بكفالة بعد ستة أسابيع من اعتقالها في شهر يوليو/تموز الماضي.

وكانت ريس منتدبة في مهمة تدريس وبحث في مدينة أصفهان.

ويقول مراسل بي بي سي في باريس، هيو شوفيلد، إن هناك شكوكا تربط احتجاز رييس في طهران بدور فرنسا في تشديد العقوبات على إيران على خلفية برنامجها النووي المثير للجدل.

وكانت فرنسا أطلقت سراح مهندس إيراني يدعى ماجد كاكافاند في الأسبوع الماضي اتهم بتصدير أجزاء إلكترونية كانت موجهة إلى المؤسسة العسكرية الإيرانية.

وحاولت الولايات المتحدة ترحيل المهندس الإيراني إلى أراضيها لكن محكمة فرنسية رفضت الطلب خلال الأسبوع الماضي وسمحت له بالتالي بالعودة إلى طهران.