السماح لفرنسية اتهمت بالتجسس بمغادرة إيران

الفرنسية كلوتلد ريس
Image caption كانت محكمة إيرانية أصدرت حكما بعشر سنوات على ريس

سمحت السلطات الإيرانية لفرنسية اتهمت بالتجسس عقب الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في شهر يونيو/حزيران الماضي بمغادرة إيران، وفق الرئاسة الفرنسية.

وقال مكتب الرئيس نيكولا ساركوزي إن كلوتلد رييس ستصل إلى باريس في الساعة 11 صباحا بتوقيت جرينتش.

وكانت محكمة إيرانية أصدرت حكما بعشر سنوات على رييس لكنها خففت الحكم وفرضت عليها غرامة بقيمة 285 ألف دولار، وفق محاميها.

واتهمت المواطنة الفرنسية التي كانت تعمل محاضرة في إيران بالتجسس وإرسال صور عن الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي تلت الإعلان عن نتائج الانتخابات بالبريد الإلكتروني.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مكتب الرئاسة قوله "سيستقبل رئيس الجمهورية رييس وعائلتها في قصر الإليزيه بمجرد وصولها إلى باريس".

وقال محامي رييس، محمد علي مهدوي، في وقت سابق إنه دفع الغرامة نيابة عنها.

وكانت رييس تقيم في السفارة الفرنسية بطهران بعد إطلاق سراحها بكفالة بعد ستة أسابيع من اعتقالها في شهر يوليو/تموز الماضي.

وكانت ريس منتدبة في مهمة تدريس وبحث في مدينة أصفهان.

ويقول مراسل بي بي سي في باريس، هيو شوفيلد، إن هناك شكوكا تربط احتجاز رييس في طهران بدور فرنسا في تشديد العقوبات على إيران على خلفية برنامجها النووي المثير للجدل.

وكانت فرنسا أطلقت سراح مهندس إيراني يدعى ماجد كاكافاند في الأسبوع الماضي اتهم بتصدير أجزاء إلكترونية كانت موجهة إلى المؤسسة العسكرية الإيرانية.

وحاولت الولايات المتحدة ترحيل المهندس الإيراني إلى أراضيها لكن محكمة فرنسية رفضت الطلب خلال الأسبوع الماضي وسمحت له بالتالي بالعودة إلى طهران.