لولا يجتمع مع احمدي نجاد في مسعى لتجنب فرض عقوبات على طهران

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

ناقش الرئيس البرازيلي لولا ايناسيو دا سليفا مع مضيفه الايراني محمود احمدي نجاد في طهران موضوع البرنامج النووي الايراني المثير للجدل.

وكان الرئيس لولا قد وصل امس الاحد الى طهران في زيارة تستمر يومين ويسعى خلال الى ايجاد مخرج للمأزق الذي وصلت اليه الجهود الدولية المتعلقة بالملف النووي الايراني.

ومن المقرر ان يلتقي الرئيس البرازيلي لاحقا بالمرشد الايراني آية الله علي خامنئي.

وترغب طهران في استغلال هذه الزيارة لكي تظهر امام المجتمع الدولي بانها مهتمة بالمساعي الدبلوماسية الهادفة الى تبديد القلق الدولي ازاء برنامجها النووي وتجنب فرض مزيد من العقوبات الدولية عليها عن طريق مجلس الامن.

دا سيلفا ومتكي

ينظر الى مسعى دا سيلفا باعتباره اخر جهد لتفادي العقوبات

واعرب الرئيس البرازيلي لدى مغادرته موسكو متوجها الى طهران عن شعوره بالتفاؤل وامله باقناع المسؤولين الايرانيين بابرام اتفاق مع الدول الغربية.

وقال "سأستخدم كل المهارات التي اكتسبتها خلال مسيرتي السياسية الطويلة لاقناع صديقي محمود احمدي نجاد للوصول الى اتفاق مع المجتمع الدولي".

وقبل وصول دا سيلفا الى طهران بساعات قليلة اعلنت ايران انها على استعداد لدراسة مكان تبادل الوقود النووي باليورانيوم المخصب في حال تلقت ضمانات ثابتة.

يذكر ان مكان التبادل هو الان العقدة التي تمنع تنفيذ العرض الذي قدمته الوكالة الدولية للطاقة الذرية الدولية والذي ينص على تسليم طهران ثلاثة ارباع مخزونها من اليورانيوم المنخفض التخصيب مقابل الحصول على الوقود النووي اللازم لتشغيل مفاعلها النووي المخصص للاغراض الطبية.

فقد اشترطت طهران ان يتم التبادل على اراضيها وهو رفضته الولايات المتحدة وغيرها ومن الدول الغربية.

ونقلت محطة تلفزيون "العالم" الايرانية الناطقة بالعربية عن الناطق باسم الخارجية الايرانية رامين ماهمنبرست قوله ان هناك اتفاقا حول كمية اليورانيوم التي سيتم تبادلها وطريقة التبادل سواء كانت دفعة واحد او على دفعات عدة.

لكن ما لم يتم الاتفاق عليه حتى الان هو مكان تنفيذ التبادل و قال اذا "كانت هناك ضمانات قوية فان ايران على استعداد لبحث مسألة مكان التبادل".

وكانت الولايات المتحدة وروسيا قد قللتا من فرص نحاح مساعي داسيلفا.

والبرازيل عضو غير دائم في مجلس الامن الدولي حاليا وتعارض الجهود الامريكية الرامية الى فرض مزيد من العقوبات على طهران بسبب رفضها وقف عمليات تخصيب اليورانيوم كما ترتبط معها بعلاقات جيدة.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك