اختطاف ثلاثة من عمال الاغاثة في دارفور

خارطة السودان
Image caption تم اختطاف الضحايا الثلاث بالقرب من نيالا عاصمة حنوب دارفور

اختطف ثلاثة من العاملين في جهود الاغاثة في السودان بينهم امرأة امريكية ورجلين سودانيين، في اقليم دارفور المضطرب في السودان حسب تأكيدات مسؤولين سودانيين.

وقال وزير الشؤون الانسانية السوداني عبد الباقي الجيلاني لبي بي سي ان عصابة مسلحة قد اوقفت الضحايا الثلاثة بالقرب من مدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور.

واضاف ان المختطفين قد فروا بسياريتين وانهم من المحتمل ان يطالبوا بفدية.

ويمثل هذا الحادث الاخير في سلسلة عمليات اختطاف العاملين في مجال الاغاثة الانسانية في دارفور.

وقد شهد الشهر الماضي اختطاف اربعة عناصر من شرطة جنوب افريقيا يعملون في قوة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي، واطلق سراح الاربعة في السادس والعشرين من نيسان/ابريل الماضي بعد احتجازهم لمدة اسبوعين.

في الخرطوم اكدت السفارة الاميركية احتجاز عاملة اغاثة امريكية وقالت انها "تعمل في الوقت الحاضر مع السلطات المختصة للحصول على مزيد من المعلومات".

ويقول جيمس كوبنال مراسل بي بي سي في الخرطوم: لم يكن معتادا استهداف الاجانب في المراحل الاولى من الحرب الاهلية في دارفور".

ويضيف : بيد انه ومنذ توجيه مذكرة اتهام للرئيس السوداني عمر البشير العام من قبل المحكمة الجنائية الدولية على خلفية جرائم الحرب في دارفور تدهورت اوضاع العاملين في شؤون الاغاثة والمساعدات الانسانية في دارفور.

وكان العشرات من العاملين في شؤون الاغاثة والمساعدات الانسانية قد تعرضوا للاختطاف، وغالبا ما يطالب المختطفون بفدية لاطلاق سراحهم.

تصعيد قتالي

وفي تطور منفصل اطلقت حركة العدل والمساواة كبرى حركات التمرد في دارفور 44 من السجناء لديها.

وهم جنود في القوات المسلحة السودانية وقد سلموا الى اللجنة الدولية للصليب الاحمر.

ويقول مراسلنا ان الاسابيع الاخيرة شهدت تصعيدا في القتال في دارفور، وبقيت منطقة دارفور ككل غير امنة، كما بدت عملية السلام هشة.

وقد اعلن الجيش السوداني انه سيطر على المعقل الرئيسي لحركة العدل والمساواة في جبل مرة .

وكان المتمردون في دارفور قد خاضوا قتالا ضد القوات الحكومية وميلشيات القبائل العربية الذين تدعمهم الخرطوم.

وادى النزاع في دارفور منذ بدايته عام 2003 الى مقتل حوالي 300000 شخص ونزوح حوالي 2.7 مليون شخص بعيدا عن بيوتهم.