رئيس الحكومة الصومالية يطعن في حق رئيس الجمهورية حل الحكومة

شريف شيخ احمد
Image caption قد يكلف الرئيس شيخ احمد رئيس الحكومة المقال بتشكيل حكومة جديدة

طعن رئيس الحكومة الصومالية عمر عبدالرشيد علي شيرماركي علنا في حق رئيس الجمهورية شيخ شريف شيخ احمد حل الحكومة، وذلك في خطوة من شأنها تعميق هوة الخلاف السياسي الذي تعاني منه البلاد.

وكان الرئيس شيخ احمد قد قال يوم امس الاثنين إنه سيعين وزارة جديدة قريبا، وذلك في محاولة للتغلب على الانقسامات التي شلت عمل الحكومة الحالية ومنعتها من محاربة التمرد الذي تقوده ميليشيات اسلامية.

الا ان شيرماركي اصر في مؤتمر صحفي عقده في مقديشو على انه ما زال رئيسا للحكومة رغم ما اعلنه رئيس الجمهورية بالامس.

وينص الدستور الصومالي على حق رئيس الجمهورية في تعيين رئيس الحكومة، ولكنه ليس مخولا بتنحيته دون موافقة البرلمان.

وكان اعضاء البرلمان الصومالي الذين اجتمعوا يوم امس الاحد للمرة الاولى منذ ديسمبر/كانون الاول المنصرم قد طالبوا باستقالة شيرماركي كما هاجموا في جلسة سادها هرج ومرج رئيس البرلمان شيخ ادن محمد نور مما اضطره الى الاستقالة هذا اليوم بعد ان تلاسن علنا مع رئيس الحكومة شيرماركي متهما اياه بالتسبب في المأزق الذي تمر به البلاد.

ولا تسيطر الحكومة الصومالية المدعومة من قبل الامم المتحدة الا على مساحة محدودة من العاصمة مقديشو تساعدها في ذلك قوة افريقية يبلغ قوامها 3500 عنصرا. وتتعرض المقرات الحكومية يوميا تقريبا الى هجمات يشنها المتمردون.

ولم يفلح الرئيس شيخ احمد في تأمين الخدمات او توفير الامن للشعب الصومالي رغم قضائه اكثر من سنة في الحكم.

ويقول المحللون إن ادارة شيخ احمد ابتليت بالشلل نتيجة الصراعات بين اجنحتها المختلفة، ويضيفون ان قرار الرئيس ربما جاء بالاتفاق مع رئيس البرلمان ورئيس الحكومة من اجل تجنيب الحكومة خطر الانهيار الكامل.

ويقول العديد من المراقبين إن الرئيس شيخ احمد قد يكلف شيرماركي بتشكيل حكومة جديدة.