حركة العدل والمساواة تعلن الافراج عن 63 جنديا سودانيا

خليل ابراهيم
Image caption خليل ابراهيم قال ان الحكومة خرقت اتفاق الهدنة

اعلنت حركة العدل والمساواة السودانية المتمردة عن اطلاق سراح 63 جنديا سودانيا كانت قد اسرتهم خلال الاشتباكات الاخيرة التي وقعت في اقليم دارفور.

وفي تصريح لوكالة رويترز للانباء، قال طاهر الفكي احد كبار مسؤولي حركة العدل والمساواة ان الحركة أفرجت عن 53 اسيرا يوم الاحد وسلمتهم الى الصليب الاحمر وان 23 منهم مصابون بينما سلم عشرة اخرون الى شيوخ قبائل.

من جهته، اشار الجيش السوداني الى انه تسلم 44 اسيرا عن طريق اللجنة الدولية للصليب الاحمر الاحد، الا انه نفى ان يكون هؤلاء السجناء قد وقعوا في الاسر خلال اشتباكات الاسابيع الاخيرة، مضيفا الى انه لا وجود لجرحى بين السجناء الذين جرى تسليمهم.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الاحمر قد اكدت في وقت سابق من يوم الاحد أنها تسلمت 44 اسيرا من حركة العدل والمساواة، رافضة اعطاء أي تفاصيل اضافية حيال هوية المطلق سراحهم او متى كانوا قد احتجزوا.

يذكر ان تصاعد القتال في اقليم دارفور والذي اندلع بعد انتخابات ابريل/ نيسان الماضي كان قد اضعف الآمال في استئناف محادثات السلام التي ترعاها قطر والتي كانت قد شهدت بعض التقدم بعد المصالحة السودانية-التشادية في شهر فبراير/ شباط الماضي والتي ادت الى توقيع اتفاق هدنة بين الحركة المتمردة والحكومة السودانية، الا ان هذا الاتفاق لم يصمد الا بضعة اشهر.

انهيار الهدنة

واوقفت حركة العدل والمساواة المحادثات مؤخرا بعد أن اجبرها القصف الحكومي على اعادة نشر قواتها وسمح للجيش بالسيطرة على أحد معاقل المتمردين على الحدود مع تشاد. وكانت النتيجة تجدد الاشتباكات بين متمردي حركة العدل والمساواة والجيش السوداني في ولايتي شمال وجنوب دارفور وبشكل شبه منتظم مؤخرا.

وقال خليل ابراهيم قائد حركة العدل والمساواة ان الحكومة لم تلتزم بهدنة بين الجانبين لذا فليست هناك نقطة رجوع للعودة الى محادثات الدوحة.

يشار الى ان حركة العدل والمساواة كانت من اكثر الداعمين لمذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية ضد الرئيس السوداني عمر البشير بتهم ارتكاب جرائم حرب في دارفور، وهي تهم ينفيها البشير.

وتقول الامم المتحدة ان التمرد وحملة الخرطوم للتصدي له تسببت في نزوح مليوني شخص عن ديارهم وهو ما تسبب في أسوأ أزمة انسانية في العالم.