اوباما والحريري يناقشان ملف الاسلحة السورية الى حزب الله

الرئيس الامريكي باراك اوباما ورئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري
Image caption اوباما والحريري ناقشا كذلك عملية السلام في الشرق الاوسط

التقى الرئيس الامريكي باراك اوباما برئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري في البيت الابيض في اول محادثات يجريها الحريري في واشنطن منذ ترؤسه الحكومة اللبنانية.

وافادت المعلومات الواردة من الولايات المتحدة ان لقاء اوباما-الحريري دام لاكثر من نصف ساعة وان جدول اعمال اللقاء تضمن حسبما اشارت وكالة رويترز للانباء مناقشة ملف الاسلحة السورية الى حزي الله، والملف الايراني وعملية السلام في الشرق الاوسط.

ونقلت رويترز عن محللين قولهم انه "من المتوقع ان يعتمد اوباما اسلوبا مشجعا للبنان دون وضع قائمة شروط، ولكن في الوقت نفسه ان يشرح للحريري قلقه من موضوع امداد سوريا حزب الله بالسلاح".

كما افادت المعلومات ان اوباما خلال لقائه الحريري جدد "التزام الولايات المتحدة باستقلال لبنان وسيادته والأمن والسلام الإقليميين"، مشددا على التزام الرئاسة الامريكية والادارة الامريكية التام "بتحقيق سلام شامل في الشرق الأوسط".

كما اعاد اوباما تأكيده امام الحريري دعم بلاده "لقيام دولة فلسطينية في أقرب وقت ممكن"، مركزا على الدور "المحوري الذي سيلعبه لبنان في بناء الاستقرار في الشرق الأوسط على المدى المتوسط والطويل".

وردا على سؤال حول ما إذا تطرق اللقاء الى سلاح حزب الله، أجاب الحريري: "لا لم نبحث ذلك، وأهمّ ما تكلمنا عنه هو السلام، وبإمكان الإسرائيليين أن يتكلموا عمّا يعتبروه تعديات، ونحن أيضًا بإمكاننا أن نتحدت عن اعتداءاتهم، لكن عودة الأراضي المحتلة في الجولان ولبنان وحقوق الفلسطينيين لا تتأمن إلا بحل سلمي عادل وشامل وهذا ما نريده".

وخلال زيارته، التقى الحريري ايضا مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون الشرق الاوسط جيفري فيلتمان بحضور وزير الدفاع اللبناني الياس المر.

وجدد فيلتمان بعد اللقاء دعم واشنطن "للبنان والشعب اللبناني والتزامها بدعم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان (التي تنظر باغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري)".

وتطرق فيلتمان الى عملية السلام قائلا ان المبعوث الامريكي الخاص من اجل السلام في الشرق الاوسط جورج ميتشل يعمل «من دون كلل لضمان أن تكون المحادثات بناءة ولن يكون هناك حل على حساب لبنان وان الولايات المتحدة لن تدعم توطيناً بالقوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان".

صندوق النقد الدولي

وكان الحريري قد التقى صباح الاثنين رئيس صندوق النقد الدولي دومينيك ستروس كان بحضور وزيرة المال اللبنانية ريا الحفار.

من جهته، قال الحريري بعد اللقاء ان "المسؤولين الاقتصاديين والماليين الذين التقاهم في صندوق النقد الدولي أكدوا له ان لبنان يستقطب اهتمام الدول الأخرى نظرا الى النمو الذي يشهده".

في موازاة ذلك، وعشية زيارة الحريري الى نيويورك، عبر الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون عن قلقه حيال "الوضع الأمني والسياسي في لبنان وبخاصة في ما يتعلق بالاسلحة الخارجة عن سلطة الدولة وبسبب كل ما ينقل عن نقل سلاح الى اطراف في لبنان ما يعتبر انتهاكا واضح للقرار 1701 الصادر عن مجلس الامن الدولي".

وقال بان في مؤتمر صحفي عقده الاثنين في مقر االمنظمة ان لقاءه مع الحريري الثلاثاء سيشكل "فرصة جدية لبحث كل هذه الملفات بالعمق".