محاكمة أنات كام المجندة الاسرائيلية السابقة المتهمة بتسريب وثائق عسكرية إسرائيلية

انات كام
Image caption متهمة بسرقة وثائق عسكري خطيرة جدا

بدأت اليوم الإثنين في جلسة مغلقة أمام محكمة منطقة تل أبيب محاكمة الشابة الإسرائيلية أنات كام المتهمة بالتجسس بسبب تسريبها وثائق سرية لوسائل إعلام إسرائيلية.

وقد يحكم على أنات بالسجن المؤبد إذا أدينت بتهمة "كشف وثائق سرية مع نية الإساءة لأمن الدولة" خلال خدمتها العسكرية الإلزامية بين عامي 2005 و 2007.

وخصصت الجلسة الأولى للمحكمة لقراءة قرار الاتهام، وستستأنف المحاكمة في شهر يوليو/تموز.

وفي هذه الأثناء تبفى المتهمة قيد الإقامة الجبرية في منزلها، وهي متهمة بسوء استغلال وظيفتها كسكرتيرة للجنرال يائير نافي الذي كان آنذاك قائد المنطقة العسكرية الوسطى، التي تشمل الضفة الغربية المحتلة، وذلك للاستيلاء على ألفي وثقة مصنفة "سرية للغاية".

وتقول انات انها تصرفت بدوافع عقائدية وقالت للمحققين كما ذكرت الصحافة انه "كان من الضروري أن أطلع الجمهور على أساليب الجيش. لقد نال الذين حذروا من جرائم الحرب الصفح دائما".

وقال محامي المتهمة أفيجدور فلدمان ان موكلته "كانت تستطيع الدخول الى جهاز الكمبيوتر الشخصي للجنرال نافي، واكتشفت فيه معلومات مخالفة لقرار من المحكمة العليا".

وأوضح أن موكلته تلقت وعودا بمنحها حصانة في حال إعادتها الوثائق ولكن الدولة لم تحترم وعودها.

وجاء في قرار الاتهام ان أنات كام سلمت معظم الوثائق الى الصحفي في صحيفة هآرتس اليسارية أوري بلاو الذي اعادها على ما يبدو الى الجيش في النهاية.

واختار الصحافي الذي يقيم حاليا في بريطانيا أن لا يعود إلى إسرائيل قبل أن يحصل على ضمانات بأنه لن يحاكم، كما قال محاميه.

وبفضل الوثائق التي حصل عليها من أنات قام الصحافي بنشر سلسلة مقالات تتعلق بسلوك مثير للجدل للجيش الإسرائيلي.

وذكر أحد المقالات أن الجنود تلقوا تعليمات بتنفيذ عمليات اغتيال ضد ناشطين فلسطينيين من منظمة الجهاد الإسلامي بينما كان من الممكن اعتقالهم.