تجربة

قبل افتتاح المهرجان بيومين فقط أعلن المدير الفني لمهرجان كان تييري فريمو أن فيلم كين لوتش الروائي "الطريق الايرلندي" Route Irish، بطولة مارك ووماك ولوي اندريا وتريفور وليامز قد انضم غلى قائمة افلام المسابقة، لكي يرتفع عدد افلام المسابقة إلى 19 فيلما.

وجدير بالذكر أن الفيلم من تصوير كريس منجيس، والذي تعاون مع كن لوتش في الماضي في قد عمل في فيلمين هما "حارس اللعبة" (1980) و"نظرات وابتسامات" (1981) وقد أخرج أيضا خمسة أفلام روائية طويلة منها "عالم التفرقة" (1988)

أعلن مهرجان كان أنه سيعرض في الختام، مساء يوم 23 مايو، الفيلم الفرنسي "الشجرة" للمخرجة جوليت بيرتوشيللي (وهي ابنة المخرج المعروف جان لوي بيرتوتشيللي)، وبطولة الممثلة شارلوت جانيسبرج التي لعبت بطولة فيلم "نقيض المسيح" الذي اثار ضجة في المهرجان العام الماضي.

ويعتبر هذا الفيلم الذي صورت أحداثه في استراليا، ثاني أفلام المخرجة التي حصل فيلمها الأول "منذ ان رحل أوتار" على جائزة أحسن عمل أول في مسابقة سيزار للسينما الفرنسية (2004).

الفلاح الفصيح في كان

يعرض الفيلم القصير "شكاوى الفلاح الفصيح" (20 دقيقة) الذي أخرجه المخرج المصري الراحل شادي عبد السلام عام 1970 ضمن عروض "كلاسيكيات كان" التي تعرض 14 فيلما روائيا طويلا واربعة افلام وثائقية طويلة إلى جانب فيلمين قصيرين فقد أحدهما فيلم لروبرتو روسيلليني رائد الواقعية الجديدة الايطالية، والثاني فيلم شادي عبد السلام.

ومن الروائع التي تم ترميم نسخها القديمة، وستعرض ضمن هذا البرنامج الذي نعتبره من أهم البرامج الموازية في مهرجان كان، فيلم "بوردو ينقذ من الغرق" لجان رينوار (1932) وهو أحد الكلاسيكيات الشهيرة، و"الملكة الافريقية"(1951) لجون هيوستون، و"تريستانا" (1970) للعبقري الاسباني لوي بونويل، و"الفهد" للوتشينو فيسكونتي (1963) وهو يقع في 185 دقيقة. كما يعرض أيضا فيلم "سايكو" الشهير لهيتشكوك من عام 1960.

كما سبق أن توقعنا أعلن مهرجان كان السينمائي إضافة فيلمين جديدين إلى مسابقته الرسمية للأفلام الروائية الطويلة هما فيلم "تشونج كنج بلوز" للمخر ج تشياوشواي وونج (الصين) وفيلم "الإبن الرقيق: مشروع فرانكشتاين" اخراج كونيل موندرودزو (المجر)، كما أضيف فيلمان جديدان أيضا إلى برنامج "نظرة خاصة" هما "كاراناشو" من الأرجنتين، و"كنت أود لوعلمت" من الصين.

وتم اختيار فيلم "كارلوس" للمخرج الفرنسي أوليفييه أساياس للعرض خارج المسابقة. ويروي الفيلم قصة الثوري العالمي الذي اعتبر إرهابيا، اليتش راميريز سانشيز المعروف باسم كارلوس، والذي اثار الكثير من الجدل حوله منذ بروزه إلى سطح الأحداث السياسية في العالم في منتصف السبعينيات عندما قاد عملية احتجاز وزراء دول منظمة أوبك في فيينا. وقد قبض ضباط في المخابرات الفرنسية عليه في السودان عام 1994 ويقضي حاليا عقوبة السجن المؤبد في فرنسا.

ويعرض خارج المسابقة أيضا فيلم "قصة حياة نيكولاي شاوشيسكو" للمخرج أندريه أوجيتشا من رومانيا، و"العد التنازلي إلى الصفر" للمخرجة لوسي وولكر من أمريكا.

وسيعرض الفيلم البرازيلي "إكس فافيلا" XFavela للمخرج كارلوس دييجوس (عضو لجنة التحكيم في مسابقة الأفلام القصيرة في كان) الذي سيعرض ضمن العروض الخاصة. وقد أضاف المهرجان عضوا جديدا تاسعا إلى لجنة تحكيم المسابقة الرسمية هو الكسندر ديشبلات- الموسيقار الفرنسي. (تم تعديل القوائم المنشورة هنا طبقا لهذه الاضافات)

تشكيلة كان الجديدة

غابت أفلام كثيرة كانت متوقعة، عن البرنامج الرسمي لمهرجان كان السينمائي الـ63 (12- 23 مايو) من هذه الأفلام الفيلم الجديد للمخرج الأمريكي الكبير تيرانس ماليك بعنوان "شجرة الحياة"، وفيلم "ميرال" لجوليان شنابل عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

ويغيب أيضا فيلم "فاوست" للمخرج الروسي الكسندر سوخوروف، كما يغيب فيلم "في مكان ما" Somewhere لصوفيا كوبولا وهو أول فيلم تخرجه منذ "ماري أنطوانيت" الذي ترك انطباعا جيدا جدا لدى النقاد الفرنسيين في دورة كان 2006. وقد اكتمل الفيلم حاليا كما نعلم إلا أنه غاب عن القائمة.

ويغيب أيضا فيلم "البجعة السوداء" لدارين أرونوفسكي الذي لايزال في مرحلة ما بعد التصوير، وفيلم "فينوس السوداء" للمخرج الفرنسي من أصل تونسي عبد اللطيف قشيش وهو أيضا ليس جاهزا بعد. وقد اصبح عدد أفلام المسابقة بعد الاضافات التي حدثت يوم 23 ابريل، 18 فيلما بعد اضافة فيلمين أي أقل من السنوات الماضية (عادة يكون العدد من 19 إلى 22 فيلما). وأضيف يوم 10 مايو قبل الافتتاح بيومين فيلم كن لوتش "الطريق الأيرلندي" ليصل العدد إلى 19 فيلما.

الأفلام من العالم العربي تغيب تماما عن البرنامج الرسمي (المسابقة وخارج المسابقة ونظرة خاصة) وإن كان هناك فيلم من الإنتاج المشترك بين فرنسا وبلجيكا والجزائر للمخرج الفرنسي من أصل جزائري رشيد بوشارب بعنوان "خارج القانون"، ويقوم بالتمثيل فيه عدد من الممثلين الذين شاركوا في فيلمه الأسبق "البلديون" الذي شارك في مسابقة دورة 2006

وحصل على جائزة أحسن ممثل. ويلاحظ ايضا ضعف تمثيل السينما الأمريكية في المسابقة (فيلم واحد) وفيلم الافتتاح المشترك مع بريطانيا. ولكن يعوض ذلك وجودها القوي خارج المسابقة، فهناك فيلم لوودي ألين، وفيلم للمخرج المثير للمتاعب أوليفر ستون، وفيلم ثالث لتشارلز فيرجسون. ويشارك فيلمان امريكيان هما "العودة إلى الكلاب" و"غرفة الدردشة" في قسم "نظرة خاصة".