منظمو اسطول المساعدات لغزة مصرون على كسر الحصار

اسطول
Image caption احدى السفن تغادر اسطنبول في طريقها الى غزة

قال الناشطون المنظمون لرحلة أسطول المساعدات لغزة إنهم مصرون على كسر الحصار برغم التحذيرات الإسرائيلية.

وكانت ثماني سفن قد انطلقت من ميناء ترايبورنو في مدينة اسطنبول التركية مبحرة الى انطاليا، ومنها الى غزة، تحمل على متنها مساعدات غذائية وانسانية للفلسطينيين في قطاع غزة الواقع تحت الحصار الاسرائيلي منذ سنوات اضافة الى 800 ناشط سياسي.

وتهدف هذه المسيرة البحرية، التي تضم سفنا تركية وماليزية وأوروبية، الى محاولة كسر الحصار المفروض على القطاع، وفتح ممر مائي بينه وبين العالم لتسهيل حركة النقل.

وتحمل السفن الثماني عشرة آلاف طن من الامدادات بينها الاسمنت الذي تمنع إسرائيل وصوله الى القطاع، وأجهزة لتنقية المياه ومعدات طبية.

وقالت اسرائيل انها لن تسمح بوصول السفن الى القطاع حتى وان كانت مرسلة من قبل منظمات انسانية ومنظمات حقوق انسان دولية.

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي (اوفير جندلمان ) إن منظمي هذه القوافل يمكنهم تسليم البضائع إلى الموانئ الإسرائيلية لنقلها إلى غزة.

وأقامت إسرائيل مخيما مؤقتا للناشطين بالقرب من مدينة اسدود ، حيث تريد من الناشطين أن يفرغوا حمولتهم ويعودوا أدراجهم.

وقالت جريتا برلين المتحدثة باسم "حركة غزة الحرة": نحن مصرون على متابعة طريقنا، ولن توقفنا التهديدات".

وقالت هويدا عراف من نفس الحركة المذكورة سابقا ان الناشطين مصرون على الوصول الى غزة.

ويرى محللون ان العلاقات بين تركيا واسرائيل ستشهد توترا جديدا بسبب الدعم التركي للمنظمات الساعية الى كسر الحصار على غزة، على الرغم من الاستياء والتحذيرات الاسرائيلية المتكررة.

كما اعرب رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان عن دعمه الصريح لتلك الجهود من خلال لقائه مع منظمي هذه الحملة، التي اطلق عليها اسم "كسر الحصار على غزة".

ويرافق الحملة مسؤولون حكوميون اتراك وفنانون وشخصيات اعلامية واجتماعية بارزة.

ويعاني قطاع غزة من حصار شديد منذ تسلم حركة حماس مقاليد السلطة على القطاع قبل ما يقرب من ثلاثة اعوام.

وقد فشلت محاولات سابقة لكسر الحصار على قطاع غزة في الوصول بعد ان منعتها إسرائيل من الوصول.