مبارك يلقى كلمة بمناسبة ثورة يوليو ويبدو بصحة جيدة

الرئيس مبارك
Image caption مبارك عاد إلى نشاطه الدبلوماسي والقاهرة نفت مشددا تدهور صحته

وجه الرئيس المصري حسني مبارك كلمة إلى المصريين بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو/ تموز في مصر.

ويقول مراسل بي بي سي في القاهرة جون لين إن الكلمة المتلفزة جاءت على مايبدو لتقديم تطمينات حول الحالة الصحية للرئيس المصري بعد التقارير التي ترددت مؤخرا عن تدهورها مجددا وهو ما سارعت مصر إلى نفيه بشدة .

وأضاف مراسلنا أن مبارك ( 82 عاما) بدا بصحة جيدة وإن كان أكثر نحافة وقد ألقى كلمته بالكامل واقفا لمدة زادت عن عشر دقائق.

وأكد مراسلنا أن صوت الرئيس مبارك جا وضحا وهادئا وإن عكس أحيانا بعض علامات الإرهاق، وبدا أيضا على وجه الرئيس المصري آثار استخدام مساحيق لتجميل الوجه التس تستخدم عادة من أجل الظهور أمام الكاميرات.

يشار إلى أن الرئيس المصري اعتاد توجيه كلمة إلى الشعب المصري سنويا بمناسبة ذكرى ثورة يوليو/ تموز، وكان الرئيس مبارك قد أجرى جراحة في ألمانيا في مارس /آذار الماضي لاستئصال الحوصلة المرارية.

وثارت التكهنات خلال الأسابيع الماضية حول صحة الرئيس المصري من خلال تقارير صحفية غربية حول تعرضه لانتكاسة صحية بعد أن تم إرجاء محادثاته مرتين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

لكن مصر سارعت إلى نفي هذه التقارير، وعاد مبارك مجددا إلى ممارسة نشاطه الدبلوماسي وحضر هذا الأسبوع حفلات تخرج طلبة عدد من الكليات العسكرية، ودخل مبارك يوم الأربعاء ساحة عرض الكلية الحربية في عربة مكشوفة وحيا واقفا الحاضرين.

وقد ركز الرئيس المصري في كلمته على الوضع الاقتصادي في مصر مؤكدا أن زيادة النمو الاقتصادي على رأس أولوياته وتعهد بالمضي قدما في سياسة الإصلاح الاقتصادي.

وقال مبارك إن " النمو الاقتصادى والعدل الاجتماعى يلخصان الاهداف العديدة التى نسعى اليها اليوم وغدا وبعد الغد .. ولقد حققنا الكثير على طريقها ونجتهد لتحقيق المزيد."

ودعا مبارك الاحزاب السياسية لكي تقدم رؤى وحلولا فيما تتحرك مصر نحو تحقيق هذه الأولويات، وأعرب عن أمله في أن تمثل الانتخابات البرالمانية القادمة دفعة للتجربة الديمقراطية في مصر.

ومن المتوقع أن تجرى انتخابات مجلس الشعب المصري في نوفمبر/تشرين الأول المقبل، وقد تجنب الرئيس المصري في كلمته الحديث عن مطالب المعارضة بإصلاحات سياسية ورقابة مستقلة على الانتخابات.

يشار إلى أن بعض أحزاب وجماعات المعارضة المصرية تبحث مقاطعة انتخابات مجلس الشعب أو على الأقل وضع شروط للمشاركة منها الحصول على ضمانات بإجراء انتخابات نزيهة

وأثرت الشائعات بشأن صحة مبارك على الأسواق المصرية في الماضي لأنه لم يعين نائبا له وهو المنصب الذي كان يتولاه قبل ان يصبح رئيسا عام 1981 بعد اغتيال الرئيس أنور السادات.

ولم يعلن مبارك أيضا ما إذا كان ينوي الترشح لولاية جديدة في انتخابات الرئاسة التي تشهدها مصر العام القادم.