الإسلاميون يفوزون بأغلبية مقاعد مجلس الأمة الكويتي

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أفادت وكالات الأنباء بأن المعارضة الكويتية التي يتزعمها الإسلاميون فازت بأغلبية كبيرة بمقاعد مجلس الأمة الكويتي الجديد.

فقد حصل الإسلاميون -طبقا للنتائج التي أعلن عنها الجمعة- على 34 مقعدا من عدد مقاعد المجلس الـ 50.

وحصل الإسلاميون المنتمون إلى المذهب السني على 23 مقعدا، بينما كان الليبراليون أكبر الخاسرين، إذ لم يتمكنوا إلا من الحصول على مقعدين فقط.

أما الأقلية الشيعية التي تشكل نحو 30 في المئة من السكان الأصليين، فقد تقلص تمثيلها في المجلس الجديد المنتخب إلى 7 مقاعد فقط بدلا من 9، من بينهم أربعة ينتمون إلى الجماعات الإسلامية.

وكان فوز المعارضة واضحا في الدائرتين الانتخابيتين اللتين تهيمن عليهما القبائل، فقد حصلت على 18 مقعدا من بين 20 مقعدا.

خاسرون

وكان الليبراليون يحتلون 5 مقاعد في المجلس السابق.

ولم تتمكن النساء من دخول البرلمان في هذه الانتخابات، فقد خسرت النائبات الأربعة في المجلس السابق مقاعدهن.

كما كان أنصار الحكومة من الأعضاء في المجلس السابق من بين الخاسرين كذلك.

ويبدو أن الناخبين عاقبوا المناصرين للحكومة، فصيروهم في المجلس الجديد أقلية صغيرة، خصوصا الأعضاء الـ13 الذين تعرضوا لاستجواب المدعي العام بسبب تهم بالفساد.

خلافات

وتنقسم الكويت إلى 5 مناطق انتخابية، يوجد في كل منها 10 مقاعد.

وكان الشيخ صباح الأحمد الصباح، أمير الكويت، قد حل مجلس الأمة السابق ودعا إلى انتخابات جديدة بعد الاحتجاجات التي قادها الشباب، والخلاف الحاد الذي نشب بين أعضاء المجلس المنحل من المعارضة والحكومة.

وكانت الاحتجاجات قد أدت أيضا الى استقالة رئيس الوزراء الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح، الذي حل محله فيما بعد أحد أفراد الأسرة الحاكمة رفيعي المستوى.

وكانت دولة الكويت الغنية بالنفط قد تعرضت لسلسلة من الأزمات السياسية خلال السنوات الست الماضية. وقد أفضت تلك الأزمات إلى استقالة سبع حكومات، وحل البرلمان أربع مرات.

المزيد حول هذه القصة