مقتل أربعة مسلحين أثناء "محاولة هروبهم" في شمال سيناء

مصدر الصورة Reuters
Image caption الرئيس المصري زار منطقة شمال سيناء وقال إن الوضع "مستقر تماما".

قتل أربعة مسلحين أثناء "محاولة هروبهم" من مدينة الشيخ زويد بشمال سيناء، وضبط عنصر آخر شديدة الخطورة، بحسب ما أعلنه المتحدث الرسمي باسم الجيش المصري.

وأضاف بيان المتحدث الذي نشره على فيسبوك أن القوات ضبطت مع المقبوض عليه قاذفات، ودانات آر بي جي، وبنادق آلية، وقنابل يدوية.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد وصف الوضع في شمال سيناء بأنه "مستقر تماما"، وذلك خلال زيارة لم يعلن عنها مسبقا للمحافظة بعد ثلاثة أيام من هجمات مسلحة على عدة نقاط أمنية.

وقال السيسي إن وصف الوضع بأنه "تحت السيطرة" لا يكفي بل هو "مستقر تماما".

وزار السيسي أحد الأكمنة الأمنية التي تعرضت لهجوم من قبل مسلحي "ولاية سيناء"، فرع تنظيم "الدولة الإسلامية" في مصر.

وذكر السيسي أن الهجوم كان يهدف إلى "إعلان ولاية إسلامية في سيناء بالقوة" في ذكرى الإطاحة بنظام "ديني فاشي"، في إشارة إلى الرئيس المعزول محمد مرسي.

وتفرض السلطات المصريةحالة طوارئ وحظر تجوال ليليفي بعض مناطق شمال سيناء منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأكد السيسي خلال زيارته شمال سيناء على أن الجيش المصري حريص على عدم استهداف المدنيين خلال مواجهته مع المسلحين.

وأعلن الجيش المصري ارتفاع عدد القتلى من المسلحين في شمال سيناء إلى 205 خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وقتل 25 مسلحا في غارات جوية شنها الجيش المصري السبت قرب مدينة الشيخ زويد، بحسب ما نقلته وكالة رويترز عن مصادر أمنية.

وعثر الأمن المصري على قرابة نصف طن من المتفجرات داخل نفق على الحدود بين مصر وقطاع غزة، وفقا للمصادر نفسها.

وقتل 21 ضابطا وجنديا في هجمات الأربعاء الماضي، وهي الأعنف منذ أكثر من 40 شخصا معظمهم جنود في يناير/كانون الثاني الماضي.

وتمثل أعمال العنف تحديا كبيرا للسيسي الذي تعهد خلال حملته الانتخابية قبل أكثر من عام بالقضاء على "الإرهاب".

وكثيرا ما تعرض أفراد الجيش والشرطة على مدار العامين الماضيين لهجمات مسلحة في سيناء ومحافظات أخرى بينها العاصمة القاهرة.

المزيد حول هذه القصة