إطلاق سراح اثنين من بين 18 عاملا تركيا مختطفين في العراق

مصدر الصورة AP
Image caption هدد المختطفون باستهداف المصالح التركية في العراق ما لم تنفذ أنقرة مطالبهم.

أطلق سراح اثنين من بين 18 عاملا تركيا اختطفهم مسلحون في العاصمة العراقية بغداد الشهر الحالي، بحسب مسؤولين عراقيين وأتراك.

واختطف العمال الأتراك، وهم موظفون بشركة الإنشاءات التركية "نورول"، في 2 سبتمبر/أيلول بمدينة الصدر شمال بغداد، حيث كانوا يعملون بمشروع لإنشاء استاد رياضي.

وتبنى الحادث مسلحون غير معروفين زعموا أنهم شيعة.

لكن المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني طالب بإطلاق سراحهم.

وقال السفير التركي لدى العراق، فاروق قايمقجي، إنه عُثر على العاملين قرب مقر شركة تركية في البصرة، وقال قايمقجي إنهما "بصحة جيدة."

وفي اتصال هاتفي مع بي بي سي، أكد رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة البصرة جبار الساعدي ان "اثنين من العمال الاتراك الثمانية عشر الذين اختطفوا في بغداد مطلع الشهر الجاري عثر عليهما في الساعة التاسعة من صباح اليوم الاربعاء عند المستشفى التركي الذي هو قيد الانشاء في شارع محمد القاسم غرب مدينة البصرة من قبل عناصر تابعين لقوة حماية المنشآت وتم تسليمهما لقيادة شرطة البصرة".

وأضاف الساعدي أن "العاملين التركيين كانا معصوبي الاعين ومقيدي الايدي وبصحة جيدة ولم تظهر عليهما اي آثار تعذيب، ويتم حاليا التحقيق معهما لمعرفة تفاصيل عملية الاختطاف والجهة المسؤولة عنه، وسوف يتم تسليمهما الى الجهات الامنية في بغداد لاحقا" .

وتوقع الساعدي ان "يتم الافراج عن باقي المخطوفين خلال الايام المقبلة بالقرب من المصالح والمنشآت التركية في المدينة".

وكان العمال الأتراك قد ظهروا في مقطع فيديو بعد مرور أيام قليلة على اختطافهم.

وهدد المختطفون باستهداف المصالح التركية في العراق إذا لم يتم تحقيق مطالبهم.

وطالب المختطفون تركيا بالضغط على فصائل معارضة مسلحة في سوريا كي توقف حصار قرى شيعية، ووقف سفر المسلحين عبر تركيا إلى العراق، إضافة إلى وقف تدفق النفط من إقليم كردستان عبر الأراضي التركية.

ويوجد خلاف بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة إقليم كردستان بشأن تصدير النفط من الإقليم عبر تركيا.

المزيد حول هذه القصة